مرتين بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ (١)، وَأَنَا فِي بِيَاعَةٍ لِي أبيعها، ومرّ (٢) وعليه جبة له حمراء، وهو ﷺ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، تُفْلِحُوا. قَالَ: وَرَجُلٌ يَتَّبِعُهُ بِالْحِجَارَةِ، قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ (٣) وَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تُطِيعُوهُ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قُلْتُ: فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيَهُ؟ قَالُوا: عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى، وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ، قَالَ: فَلَمَّا ظَهَرَ الإِسلام قِبَلَ الْمَدِينَةِ، أَقْبَلْنَا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبَذَةَ (٤)، حَتَّى نَزَلْنَا قريبًا من المدينة ... فذكر الحديث (٥). ٤٢٢٦ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٢)، وقال: رواه الطبراني وفيه أبو جناب الكلبي وهو مدلس، وقد وثقه ابن حبّان، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٧٠ أمختصر) وقال: ورواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له بسند صحيح، وأبو يعلى الموصلي والحاكم، ورواه النسائي وابن ماجه مختصرًا. اهـ. ورواه -أيضًا- ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٠٠: ١٨٤١٤)، كتاب المغازي، باب في أذى قريش للنبي ﷺ وما لقي منهم. بسنده وبلفظ مختصر. ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه ابن ماجه في سننه (٢/ ١٠٩: ٢٧٠٢) أبواب الديات، باب لا يجني أحد على أحد. قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ، مختصرًا جدًا. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ٨٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. اهـ. وصححه الألباني كما في صحيح ابن ماجه (٢/ ١٠٢). ورواه الدارقطني في سننه (٣/ ٤٤: ١٨٦)، كتاب البيوع. قال: حدّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا ابن نمير، به، بنحوه مطولًا. قال أبو الطيب في التعليق المغني: رواته كلهم ثقات. اهـ. ورواه النسائي في سننه (٥/ ٦١: ٢٥٣٢)، كتاب الزكاة، باب أيتهما اليد العليا؟ =