ثم أهل المدينة ثم أهل الشام، ثم أذن لأهل العراق فدخلت فيمن دخل. ثم ذكر بقيته وفيه وصيته ﵁ بكتاب الله، وبالمهاجرين والأنصار، وبالأعراب، وأهل الذمة. أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٥١)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي جمرة الضبعي، عن جويرية فذكره. ورجاله كلهم ثقات. وفي الفضائل (١/ ٣٠٦: ٤٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١/ ١٠٧: ٩١)، من طريق شعبة وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٦)، عن عمرو بن مرزوق عنه به. = = وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٨١: ١٨٩١٥)، عن ابن إدريس، عن شعبة به بنحوه. وقد أخرج البخاري في صحيحه الجزية، باب الوصاة بأهل الذمة (٢/ ٤٠٨: ٣١٦٢)، جزءًا يسيرًا منه جدًا، عن آدم، عن شعبة. وأشار إليها في التاريخ الكبير (٢/ ٢٤١)، ترجمة جويرية من الطريق نفسها. هذه هي جملة الروايات في مقتل عمر، وقد رويت من طرق أخرى لكن ليس فيها زيادة على هذا، وهي قطع يسيرة جدًا. ٣٩٠٢ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ (١) رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطاب ﵁ وَأَخَذَ تِبْنَةً. وَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ، وَوَدِدْتُ أن أمي لم تلدني، وولدت أني كنت نسيًا منسيًا.