سورة المائدة، وهو راكب على راحلته فلم يستطع أن تحمله فنزل عنها. وهذا إسناد ضعيف لعلتين: ١ - ابن لهيعة ضعيف وتقدمت ترجمته قريبًا (رقم ٥٥١). ٢ - حيي بن عبد الله لين كما في ترجمته في التهذيب (٣/ ٦٣). ثانيًا: من حديث أسماء بنت يزيد ﵂ بنحو حديث الباب. أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٥، ٦/ ٤٥٨). والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٧٨). بأسانيدهم عن ليث ابن أبي سليم عن شهر بن حوشب، عن أسماء، به. وهذا إسناد ضعيف، ليث ابن أبي سليم ضعيف كما في ترجمته (رقم ١٦٢). ثالثًا: عن محمد بن كعب القرطبي، نحوه. أخرجه أبو عبيد في الفضائل (١٢٨) حدّثنا عمر بن طارق عن يحيى بن أيوب عن أبي صخر، عن محمد، به وهذا إسناد لين أبو صخر هو حميد بن زياد ضعفه النسائي وأبي معين. فالحديث على كل حال ضعيف، والله أعلم. ٣٥٨٥ - وقال أبو يعلى: حدّثنا زهير، ثنا ابن فضيل، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، (مَا سَأَلُوهُ إلَّا عَنْ ثَلَاثَ (عَشْرَةَ) (١) مَسْأَلَةً) (٢) حتى قبض كلهن من القرآن. ٣٥٨٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، فيه عطاء بن السائب اختلط ورواية محمد بن فضيل. عنه بعد اختلاطه. قال أبو حاتم في الجرح (٦/ ٣٣٤): وما روى عنه ابن فضيل بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين. قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٤)، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات، وقال البوصيري في المختصرة (١/ ٢٨٠ ب) رجاله ثقات. تخريجه: رواه عن ابن فضيل ابن أبي شيبة أخرجه عنه الدارمي في المقدمة باب كراهية الفتيا (١/ ٥٠)، ومشكدانة أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٥٤) حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله عن محمد، به وزاد منهن يسألونك، عن الشهر الحرام ويسألونك عن المحيض، قال: ما كانوا يسألون إلَّا عما ينفعهم. ورواه محمد بن المثنى، أخرجه عنه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ١٥٧). وفيه عن اثنتى عشر مسألة. وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته إلى ابن المنذر (١/ ٥٨٦). ٣٥٨٦ - وقال الحميدي (١): حدّثنا سُفْيَانُ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، في قوله (تبارك و) (٢) تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٣) قال: يهود المدينة، سماعون لقوم آخرين، قال: أهل فدك (٤) لم يأتوك (٥) إلى آخر الآية.