اللهم اغفر لنا وارحمنا". ٣٣٥٠ - الحكم عليه: بهذا الإسناد صحيح، والمسعودي وإن كان مخلّطًا فيما رُوي عنه ببغداد، إلَّا أن الراوي عنه هنا بصري نزل مكة، ولم يذكر أنه دخل بغداد، وعلى هذا فروايته عنه قبل الاختلاط، والله أعلم. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٢)، ثم قال: رواه أحمد -وفي نسخة: أبو يعلى- وفيه المسعودي وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى. تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٣/ ١٣٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٧ أ). وأخرجه المصنف أيضًا في المفاريد (ص ٧٢) بنفس الإسناد والمتن. ولم أجد من أخرجه من هذه الطريق غيره، لكن يشهد له ما رُوي عن خبّاب بن الأَرَت، وأبي أُمامة الباهلي، كما يلي: ١ - حديث خباب بن الأرَتّ: أخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٣٢)، وعنه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٣) من طريق سعيد بن زياد المُكْتِب، سمعت سليمان بن يسار قال: أخبرني مسلم بن السائب عن خباب بن =