صلوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلُّوا عليَّ وسلِّموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم". وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن نافع، هو المدني، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ٣٢٦). وأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٨٢) ومن طريقه الشجري في الأمالي (١/ ١٢٤) من طريق حُميد بن أبي زينب عن حسن بن حسن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "حيثما كنتم فصلوا عليّ، فإن صلاتكم تبلغني". وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٤٩٨)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه حُميد بن أبي زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٣٢٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكين، ثنا سَلَمَةُ، هُوَ ابْنُ وَرْدان قَالَ: سَمِعْتُ أنسًا ﵁، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَلَمْ يَجِدْ رَجُلًا (١) يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ ﵁، فَاتَّبَعَهُ بِفَخَّارَةٍ ومِطْهَرة، فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، فَتَنَحَّى، فَجَلَسَ وَرَاءَهُ حَتَّى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ، فَقَالَ: "أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي، إِنَّ جِبْرِيلَ ﵊ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، ورفعه عشر درجات". ٣٣٢٧ - الحكم عليه: بهذا الإسناد ضعيف لضعف سلمة بن وَرْدان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه سلمة بن وَرْدان، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١ ب) مختصر، ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة وسكت عنه.