لَا تَجْعَلُونِي كَقِدْحِ الرَّاكِبِ، إِنَّ الرَّاكِبَ (١) إِذَا عَلَّقَ مَعَالِيقَهُ، أَخَذَ قِدْحَهُ فَمَلَأَهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْوُضُوءِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ كَانَتْ (٢) لَهُ حَاجَةٌ فِي الشُّرْبِ شَرِبَ، وإلَاّ، أَهْرَاقَ (٣) مَا فِيهِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ، وَفِي وَسَطِ الدُّعَاءِ، وَفِي آخِرِ الدعاء". ٣٣٢٤ - الحكم عليه: بهذا السند ضعيف، لوجود موسى بن عُبيدة، وشيخه إبراهيم بن محمَّد التيمي، ولانقطاعه، محمَّد بن إبراهيم لم يثبت له السماع من جابر ﵁. وذكره العُقيلي (١/ ٦١) في ترجمة إبراهيم بن محمَّد، ثم قال: ولا يتابع عليه. أهـ. ووافقه الدارقطني في الضعفاء (ص ٦٠). وذكره ابن كثير في التفسير (٣/ ٥٢٢)، ثم قال: هذا حديث غريب، وموسى بن عُبيدة ضعيف الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٥)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف. أهـ. ووافقه الحافظ في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٤٣٩). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حُميد بسند مداره على موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف.