فِيمَا يرويه عن ربه ﷿ قَالَ: "أَرْبَعُ خِصَالٍ: وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي. فَأَمَّا الَّتِي لِي، فَتَعْبُدُنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ، فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَارْضَ لَهُمْ مَا ترضى لنفسك". ٣٢٩٧ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود صالح المُرِّي. وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٥١)، ثم قال: هذا لفظ أبي يعلى، ورواه البزّار، وفي إسناده صالح المُرِّي، وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضًا. قلت: قد صرح الحسن بالتحديث، فأُمن تدليسه، وقد ذكره الحافظ في أهل المرتبة الثانية من طبقات المدلسين، وهم من احتمل الأئمة تدليسهم (انظر طبقات المدلسين ص ٢٩). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ١٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى من طريق صالح المُرِّي، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أحمد.