المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يقول: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده المؤمن من رجل بأرض دوية مهلكة، معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال: = = أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده". أخرجه أحمد (١/ ٣٨٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٧٢)، وأخرجه البخاريُّ (فتح ١١/ ١٠٢)، ومسلم (٤/ ٢١٠٣) وهذا لفظه، والترمذي (٤/ ٥٦٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن حبّان كما في الإِحسان (٢/ ٨). وقوله: "دوية" أي أرض لا نبات فيها (انظر النهاية ٢/ ١٤٣).