السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الوليد عن محمد بن هارون عن عثمان بن سعيد عن أحمد بن يونس عن أبو شهاب عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن شريح عن شهد عند شريح رجلان ١٦٥٧١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا أَبو شِهَابٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن تَمِيمِ بن سَلَمَةَ، عَن شُرَيْحٍ، قَالَ: شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ رَجُلاَنِ فَقَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهَزَهُ بِمِرْفَقِهِ فِي حَلْقِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ؟ قَالَ الأَعْمَشُ: فَلَمْ يُجِزْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبو الوَلِيدِ: قَالَ أَصْحَابُنَا: قَدْ يَكُونُ الضَّرْبُ، وَلاَ يَمُوتُ مِنْهُ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولاَ: قَتَلَهُ، لَمْ يَحْكُمْ بِهِ.
جِمَاعُ أَبْوَابِ الحُكْمِ فِي السَّاحِرِ.
باب مَنْ قَالَ: السِّحْرُ لَهُ حَقِيقَةٌ.
قَالَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ، وَلاَ يَنْفَعُهُمُ} الآيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الوليد عن محمد بن هارون عن عثمان بن سعيد عن أحمد بن يونس عن أبو شهاب عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن شريح عن شهد عند شريح رجلان ١٦٥٧١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا أَبو شِهَابٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن تَمِيمِ بن سَلَمَةَ، عَن شُرَيْحٍ، قَالَ: شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ رَجُلاَنِ فَقَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهَزَهُ بِمِرْفَقِهِ فِي حَلْقِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ؟ قَالَ الأَعْمَشُ: فَلَمْ يُجِزْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبو الوَلِيدِ: قَالَ أَصْحَابُنَا: قَدْ يَكُونُ الضَّرْبُ، وَلاَ يَمُوتُ مِنْهُ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولاَ: قَتَلَهُ، لَمْ يَحْكُمْ بِهِ.٨/١٣٤
جِمَاعُ أَبْوَابِ الحُكْمِ فِي السَّاحِرِ.
- بَاب مَنْ قَالَ: السِّحْرُ لَهُ حَقِيقَةٌ.
قَالَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ، وَلاَ يَنْفَعُهُمُ} الآيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أتشهدون أنه قتله عن الأعمش: فلم يجزه
اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} إلَى قَولِه: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ} [البقرة: ١٠٢] .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أتشهدون أنه قتله عن الأعمش: فلم يجزه
اللهُ ﷿: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ إلَى قَولِه: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ﴾ [البقرة: ١٠٢].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.