السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، قَالاَ: أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عُبَيدٍ القَاسِمُ بن إِسماعِيلَ المَحَامِلِيُّ، حَدَّثنا زَيْدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا مُوسَى بن عُلَيِّ بن رَباحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِي المَوْسِمِ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَهُوَ يَقُولُ:
أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الأَعْمَى الصَّحِيحَ المُبْصِرَا.
خَرَّا مَعًا كِلاَهُمَا تَكَسَّرَا.
وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ، فَوَقَعَ الأَعْمَى عَلَى البَصِيرِ فَمَاتَ البَصِيرُ، فَقَضَى عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِعَقْلِ البَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، قَالاَ: أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عُبَيدٍ القَاسِمُ بن إِسماعِيلَ المَحَامِلِيُّ، حَدَّثنا زَيْدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، حَدَّثنا مُوسَى بن عُلَيِّ بن رَباحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِي المَوْسِمِ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَهُوَ يَقُولُ:
أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الأَعْمَى الصَّحِيحَ المُبْصِرَا.
خَرَّا مَعًا كِلاَهُمَا تَكَسَّرَا.
وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ، فَوَقَعَ الأَعْمَى عَلَى البَصِيرِ فَمَاتَ البَصِيرُ، فَقَضَى عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِعَقْلِ البَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى.٨/١١٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ وأبو بكرِ ابنُ الحارِثِ قالا:
أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو عُبَيدٍ القاسِمُ بنُ إسماعيلَ المَحامِلِىُّ،
حدثنا زَيدُ بنُ إسماعيلَ الصّائغُ، حدثنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا موسَى بنُ
عُلَىِّ بنِ رَباحٍ اللَّخمِىُّ قال: سَمِعتُ أبى يقولُ: إنَّ أعمى كان يُنشِدُ في
المَوسِمِ فى خِلافَةِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه وهو يقولُ:
أيُّها النّاسُ لَقِيتُ مُنكَرَا
هَل يَعقِلُ الأعمَى الصحيحَ المُبصِرَا
خَرّا مَعًا كِلاهُما تَكَسَّرَا
وذَلِكَ أن أعمى كان يَقودُه بَصيرٌ فوَقَعا في بئرٍ، فوَقَعَ الأعمَى على البَصيرِ
فماتَ البَصيرُ، فقَضى عُمَرُ رضي الله عنه بعَقلِ البَصيرِ على الأعمَى (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَا: أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِي الْمَوْسِمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا
خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا
وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ، فَوَقَعَ الْأَعْمَى عَلَى الْبَصِيرِ فَمَاتَ الْبَصِيرُ، §فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الْأَعْمَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبي يقولُ: إنَّ أعمى كان يُنشِدُ في المَوسِمِ في خِلافَةِ عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ وهو يقولُ:
أيُّها النّاسُ لَقِيتُ مُنكَرَا
هَل يَعقِلُ الأعمَى الصحيحَ المُبصِرَا
خَرّا مَعًا كِلاهُما تَكَسَّرَا
وذَلِكَ أن أعمى كان يَقودُه بَصيرٌ فوَقَعا في بئرٍ، فوَقَعَ الأعمَى على البَصيرِ فماتَ البَصيرُ، فقَضى عُمَرُ ﵁ بعَقلِ البَصيرِ على الأعمَى (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَا: أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِي الْمَوْسِمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا
خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا
وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ، فَوَقَعَ الْأَعْمَى عَلَى الْبَصِيرِ فَمَاتَ الْبَصِيرُ، فَقَضَ ى عُمَرُ ﵁ بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الْأَعْمَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.