كلمة لم أسمعها- فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش". أخرجه البخاري في الأحكام (١٣/ ٢٢٤: ٧٢٢٢)، ومسلم في الإمارة، باب الناس تبع لقريش (٣/ ١٤٥٢: ١٨٢١)، وأحمد (٥/ ٨٦ - ٩٠) و (١/ ٣٩٨)، وغيرهم من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، واللفظ للبخاري. الحكم عليه: حديث الباب إسناده حسن، ومجالد وإن كان ضعيفًا في العموم كما رجّحته في ترجمته، فإن سند هذا الحديث من رواية الأكابر عنه وليس الأحداث، ففي التهذيب (١٠/ ٤٠) (أن أحمد بن سنان القطان قال: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء صحيح، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره). وحماد بن زيد ممن سمع منه قديمًا، وهذا الإسناد من رواية حماد بن زيد عنه، وتابعه عليه غير واحد. وقد صحّح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥/ ٢٩٤). ٢٠٩٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ﵁، فكرهه ثمّ أقرّه. * صحيح. ٢٠٩٤ - تخريجه: لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢/ ٤٨٠: ١٠٢٦)، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة به بنحوه بأطول منه. وابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ٩٩: ١٠٦٢٢) و (١٤/ ٦٩:١٧٥٨٥)، عن جرير عن المغيرة، عن الشعبي، عن عثمان بن يسار، عن تميم به بنحوه مطوّلًا ومختصرًا. ووقع في المطبوع في الطريق الأول تصحيف وسقط. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٠)، عن وهب بن جرير بن حازم، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٨٠)، من طريق محمَّد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن المغيرة به بنحوه، لكن لم يذكرا تميم بن حذلم، وجعلاه من قول سماك بن سلمة. وزاد ابن عساكر: يعني قول المؤذن عند خروج الإِمام إلى الصلاة: "السلام عيك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته".