يَقُولُ: مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سبيلِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ سِتْرَه مِنَ النار. ١٩٨٥ - تخريجه: هو عند عبد بن حميد في المنتخب (١/ ٢٣٨: ٢٥٢). وأخرجه شرف الدين الدمياطي في فضل الخيل (١٤/ ب) من طريق أحمد بن الخليل عن الواقدي به بلفظه. وقال: "رواه موسى بن سعد بن زيد عن أم سعد نحوه، وزاد عنها قالت: فحبس زيد بن ثابت خمسة أفراس بأنطاكية وبعث عليها رجلًا". وله شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه البخاري في الجهاد، باب من احتبس فرسًا (٦/ ٦٧: ٢٨٥٣)، والنسائي في علف الخيل (٦/ ٢٢٥: ٣٥٨٢)، وأحمد (٢/ ٣٧٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٧٤)، والحاكم (٢/ ٩٢)، والبيهقي (١٠/ ١٦)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٣٨٨)، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (ص ٩٥: ٢٧)، والمقدسي في فضل الجهاد والمجاهدين (ص ١٥٨: ٢٦)، جميعهم من طريق طلحة بن أبي سعيد عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يرفعه: "من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة". =