مَنْ أَحَبَّ أَنْ (١) يُستجاب دَعوتُه، فليفرّج عن معسِر". ١٤٥٤ - تخريجه: أخرجه عبد بن حُميد في المنتخب (٢/ ٤٣: ٨٢٤)، به بلفظه. ورراه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ص ٧٧: ١٠١)، من طريق الحسين بن علي الصدائي عن محمد بن عبيد، به بلفظه مع زيادة "وأن تكشف كربته". وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٦ أ)، باب فيمن أَنظر معسرًا أو وضع عنه، من طريق يوسف بن صُهيب، بنحوه، وقال: رواه أحمد بن حنبل وعبد بن حميد. ومدار حديث ابن عمر هذا على زيد العَمي وهو ضعيف، ورراه ابن ماجه باختصار. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٢٣) عن محمد بن عُبيد به، مع زيادة: "وأن تُكشف كُرْبته" في وسطه. ورواه أبو يعلى في مسنده (١٠/ ٧٨: ٥٧١٣)، عن أبي موسى الزّمن عن بكر بن بكار , عن يوسف بن صهيب به بلفظ أحمد. وذكره الهيثمي في المقصد العلي رقم (٧٠٢)، وفي المجمع (٤/ ١٣٣) , وقال: رجال أحمد ثقات. قلت: فيه زيد العَمّي، ضعيف كما في التقريب (ص ٢٢٣). وبكر بن بكّار ضيف كما في الجرح والتعديل (٣/ ٧٠).