لم يُنح عليه. وله طريق أخرى عن الحسن، عن قيس بن عاصم، سيأتي الكلام عليها مفصلًا في الطريق الآتية. وله طريق أخرى عن عبد الملك بن أبي سوية المنقري قال: سمعت ابن عاصم وهو يوصي، فجمع بنيه وهم اثنان وثلاثون ذكرًا فقال: فذكره. أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٦١١) مطوّلًا وفيه شعر، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٤١: ٨٧١)، والأوسط -كما في مجمع الزوائد (٤/ ٢٢٢) - من طريق محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، حدثني أبي: الفضل بن عبد الملك، عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية به. قال الهيثمي: وفي إِسناده العلاء بن الفضل، قال المزي في تهذيب الكمال (٢/ ١٠٧٣): ذكره بعضهم في الضعفاء. قلت: هو ضعيف، -كما في التقريب (ص ٤٣٥) -. وفي الإِسناد أيضًا محمد بن زكريا الغلابي ضعيف جدًا، ومنهم من اتهمه. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٣/ ٥٥٠). [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، [قَالَ] (١): إِنَّهُ أَوْصَى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فإِنه قَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ [هَنَّاتٌ] (٢) فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ يُدخِلوها عَلَيْكُمْ في الإِسلام فيعيبوا (٣) عليكم دينكم.