أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار". وذكره البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٦٦): باب غسل الأعقاب، وقال: هذا إِسناد حسن، ما علمت في رجاله ضعفًا. اهـ. وذكره في المقصد العلي (١/ ٣٣٣ - ٣٣٤: ٢٧٩): باب فيمن لا يتم ركوعه ولا سجوده. بطريق أبي يعلى: حدثنا داود بن رشيد فذكره به بمثله.= = وأعله المحقق بعنعنة الوليد، وقول الحافظ في التقريب: شيبة بن الأحنف مقبول. اهـ. فأما الوليد فقد عرفت حاله وهو ثقة وقد صرح في الطرق السابقة بالتحديث. وشيبة قد حسن له المنذري، والهيثمي، وتبعهما البوصيري، وكذا الألباني. وما ذهبوا إليه هو الذي أراه صوابًا إن شاء الله. وذكره في مجمع الزوائد (١/ ١٢١): بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى، وإِسناده حسن. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٠٢/ أ- ب) بمثله وقال: حكم هذا الإِسناد حكم الذي قبله -أي فيه عنعنة الوليد-. وحسن المنذري هذا الإِسناد، ورواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه. اهـ.