المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في سفر، فقرأ في المغرب، في الركعة الثانية بالتين والزيتون). انظر: مسند الطيالسي (٩٩: ٧٣٣)، منحة المعبود (٩٤: ٤٠٩). وفي مسند الإِمام أحمد (٤/ ٢٨٤): ثنا بهز، ثنا شعبة به بنحوه إلا أنه قال: في العشاء الآخرة. وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف موقوفًا على عمر ﵁، وكانت القراءة فيه في الركعة الأولى وليس في الثانية قال: عن الثوري، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى "بالتين والزبتون وطور سنين" وفي الركعة الأخيرة "ألم تر، ولئيلاف" جميعًا. وأبو إسحاق هو: السبيعي: مدلس من الثالثة فلا يقبل حديثه ما لم يصرح. وانظر: تعريف التقديس (١٠١: ٩١). وقد عنعنه هنا فإسناده ضعيف. أما كونه في صلاة الصبح فلم أقف على ما يشهد له خاصة.