أيكم المتكلم بها، فإنه لم يقل بأسًا. فقال الرجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يرفعها". وأرَمَّ قيل: سكت عامة، وقيل سكت من فَرَقٍ. انظر: لسان العرب، مادة: (رم م). وعليه فالحديث بشاهده يرتقي إلى الحسن لغيره. ومن طريق أنس أخرجه أيضًا: عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٧٧: ٢٥٦١)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٣٧: ٤٦٧)، والنسائي في المجتبي (٢/ ١٣٢ - ١٣٣)، وأبو داود في السنن (٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨): مع بذل المجهود، وأبو عوانة في مستخرجه (٢/ ٩٩)، وأحمد في المسند (٣/ ١٠٦، ١٦٧، ١٨٨، ٢٥٢)، وأبو يعلى في المسند (٥/ ٢٩٤: ٢٩١٥)، (حس ٤١٤: ٣١٠٠)، وأبو داود الطيالسي في مسنده (٢٦٨/ ٢٠٠١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٠٧)، من حديث أبي ثعلبة الخشني، وعزاه للطبراني في معجمه "الأوسط" وقال: فيه محمد بن سنان الرهاوي. ضعفه ابن معين، والبخاري، والنسائي. ووثقه ابن حبان. اهـ. وانظر: الفتح (٢/ ٢٨٤: ٧٩٩)، الفتوحات الربانية (٢/ ٢٦١)، ونتائج الأفكار (ق ١١٤/أ).