البخاري: ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن معاوية بن قرة، عن أنس. ورواه البخاري أيضًا في التاريخ (٣/ ٩)، من طريق عمرو بن عباس، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن حصين بن عبد الله الهفاني، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قال: (ما أعرف شيئًا إلَّا الصلاة). وروى البخاري (٢/ ١٣: ٥٢٩)، كتاب مواقيت الصلاة، باب تضييع الصلاة عن وقتها: عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: (مَا أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي. قيل: الصلاة. قال: أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟). ورواه الترمذي (٤/ ٦٣٢: ٢٤٤٧)، كتاب القيامة، وأحمد (٣/ ١٠٠)، من= = طريق زياد بن الربيع حدثنا أبو عمران الجوني، سمعت أنس بن مالك يقول: فذكر نحو رواية البخاري. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، من حديث أبي عمران الجوني، وقد روي من غير وجه عن أنس. اهـ. قلت: هو عند البخاري من طريق غيلان بن جرير، عن أنس، ورجال الترمذي وأحمد ثقات. وروى البخاري (٢/ ١٣: ٥٣٠)، عن الزهري قال: دخلت على أنس بن مالك بدمشق، وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: (لا أعرف شيئًا مما أدركت إلَّا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت). وروى أحمد (٣/ ٢٧٠)؛ وأبو يعلى (٦/ ٧٤: ٣٣٣٠)، من طريق سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قال: (ما أعرف شيئًا كنت أعرفه عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ليس قولكم: لا إله إلَّا الله. قال: قيل: الصلاة يا أبا حمزة؟ قال: قد صليتموها عند المغرب، أفكانت تلك صلاة رسول الله ﷺ؟ مع أني لم أر زمانًا خيرًا لعامل من زمانكم هذا). لفظ أبي يعلى. وسنده صحيح.