السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي عن S'aid bin Mas'ud al-Mrwzy عن عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبو سلمة، أن أبا هريرة عن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك ١٦١٣٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ المَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَسْعُودٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ خُزَاعَةَ قَتَلُوا رَجُلاً مِنْ بَنِي لَيْثٍ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ بِقَتِيلٍ مِنْهُمْ قَتَلُوهُ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَخَطَبَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَن مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ، أَلاَ وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أَلاَ وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، أَلاَ وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لاَ يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا إِلاَّ مُنْشِدٌ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُعْطَى الدِّيَةَ، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتِيلِ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ يُقَالُ لَهُ: أَبو شَاهٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِلاَّ الإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِلاَّ الإِذْخِرَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ، عَن شَيْبَانَ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِمَّا أَنْ يُودَى، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ
عبْدُ اللهِ: إِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتِيلِ، ورَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن مَنْصُورٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي عن S'aid bin Mas'ud al-Mrwzy عن عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبو سلمة، أن أبا هريرة عن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك ١٦١٣٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ المَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَسْعُودٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ خُزَاعَةَ قَتَلُوا رَجُلاً مِنْ بَنِي لَيْثٍ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ بِقَتِيلٍ مِنْهُمْ قَتَلُوهُ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَخَطَبَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَن مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ، أَلاَ وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أَلاَ وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، أَلاَ وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لاَ يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا إِلاَّ مُنْشِدٌ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُعْطَى الدِّيَةَ، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتِيلِ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ يُقَالُ لَهُ: أَبو شَاهٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِلاَّ الإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِلاَّ الإِذْخِرَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ، عَن شَيْبَانَ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِمَّا أَنْ يُودَى، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ
عبْدُ اللهِ: إِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتِيلِ، ورَواه مُسلم عَن إِسْحَاقَ بن مَنْصُورٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ.٨/٥٢