السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦١٠٨- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، قَالاَ: حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن شَبِيبٍ المَعْمَرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ بن حِسَابٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن سُلَيْمَانَ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أَبو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، فَذَكَرَ قِصَّتَهُ، قَالَ: فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ قَالَ: فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ وَقَالَ: وَكَبَّرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَكَانَ لاَ يُكَبِّرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ وَيَقُولَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَجَاءَ فَقَامَ فِي الصَّفِّ بِحِذَائِهِ ممَّا يَلِي عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي صَلاَةِ الغَدَاةِ، فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ عَلَى كَتِفِهِ، وَعَلَى مَكَانٍ آخَرَ، وَفِي خَاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَوَجَأَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَعَهُ، فَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سَبْعَةً وَمَاتَ سِتَّةٌ، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذُهِبَ بِهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَدَعَا بِشَرَابٍ لَيَنْظُرَ مَا مَدَى جُرْحِهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ، فَلَمْ يدْرِ أَدَمٌ هُوَ أَوْ نَبِيذٌ، فَدَعَا بِلَبَنٍ فَأُتِيَ بِهِ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ قَالُوا: لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَالَ: إِنْ يَكُنِ القَتْلُ بَأْسًا فَقَدْ قُتِلْتُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦١٠٨- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، قَالاَ: حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن شَبِيبٍ المَعْمَرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ بن حِسَابٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن سُلَيْمَانَ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أَبو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، فَذَكَرَ قِصَّتَهُ، قَالَ: فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ قَالَ: فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ وَقَالَ: وَكَبَّرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَكَانَ لاَ يُكَبِّرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ وَيَقُولَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَجَاءَ فَقَامَ فِي الصَّفِّ بِحِذَائِهِ ممَّا يَلِي عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي صَلاَةِ الغَدَاةِ، فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ عَلَى كَتِفِهِ، وَعَلَى مَكَانٍ آخَرَ، وَفِي خَاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَوَجَأَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَعَهُ، فَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سَبْعَةً وَمَاتَ سِتَّةٌ، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذُهِبَ بِهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: فَدَعَا بِشَرَابٍ لَيَنْظُرَ مَا مَدَى جُرْحِهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ، فَلَمْ يدْرِ أَدَمٌ هُوَ أَوْ نَبِيذٌ، فَدَعَا بِلَبَنٍ فَأُتِيَ بِهِ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ قَالُوا: لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَالَ: إِنْ يَكُنِ القَتْلُ بَأْسًا فَقَدْ قُتِلْتُ.٨/٤٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ
يَعقوبَ الثَّقَفِيُّ وأبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه قالا: حدثنا الحَسَنُ بنُ
عليِّ بنِ شَبيبٍ المَعمَرِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ حِسابٍ، حدثنا جَعفَرُ بنُ
سُلَيمانَ، عن ثابِتٍ، عن أبى رافِعٍ قال: كان أبو لُؤلُؤَةَ لِلمُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ.
فذَكَرَ قِصَّتَه. قال: فصَنَعَ خِنجَرًا له رأسَانِ. قال: فشَحَذَه وسَمَّه. قال: وكَبَّرَ
عُمَرُ رضي الله عنه ، وكانَ لا يُكَبِّرُ إذأ أُقيمَتِ الصَّلاةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ ويَقولَ: أقيموا
صُفوفَكُم. فجاءَ فقامَ في الصَّفِّ بحِذائه مِمّا يَلِى عُمَرَ رضي الله عنه في صَلاةِ الغَداةِ،
فلَمّا كَبَّرَ وجَأه (٣) على كَتِفِه وعَلَى مَكانٍ آخَرَ وفِي خاصِرَتِه، فسَقَطَ عُمَرُ رضي الله عنه ،
ووَجَأَ (٤) ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَه فأفرَقَ (٥) مِنهُم سَبعَةٌ، وماتَ سِتَّةٌ، واحتُمِلَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ يَعقوبَ الثَّقَفِيُّ وأبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه قالا: حدثنا الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ شَبيبٍ المَعمَرِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ حِسابٍ، حدثنا جَعفَرُ بنُ سُلَيمانَ، عن ثابِتٍ، عن أبى رافِعٍ قال: كان أبو لُؤلُؤَةَ لِلمُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ. فذَكَرَ قِصَّتَه. قال: فصَنَعَ خِنجَرًا له رأسَانِ. قال: فشَحَذَه وسَمَّه. قال: وكَبَّرَ عُمَرُ ﵁، وكانَ لا يُكَبِّرُ إذأ أُقيمَتِ الصَّلاةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ ويَقولَ: أقيموا صُفوفَكُم. فجاءَ فقامَ في الصَّفِّ بحِذائه مِمّا يَلِى عُمَرَ ﵁ في صَلاةِ الغَداةِ، فلَمّا كَبَّرَ وجَأه (¬٣) على كَتِفِه وعَلَى مَكانٍ آخَرَ وفِي خاصِرَتِه، فسَقَطَ عُمَرُ ﵁، ووَجَأَ (¬٤) ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَه فأفرَقَ (¬٥) مِنهُم سَبعَةٌ، وماتَ سِتَّةٌ، واحتُمِلَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.