هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك في حياة رسول الله ﷺ في حياته حتى مضى لسبيله فلما ولي أبو بكر علم فيها بما عمل رسول الله ﷺ في حياته حتى مضى لسبيله فلما أن ولي عمر بن الخطاب عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم اقتطعها مروان ثم صارت لعمر بن عبد العزيز فرأيت أمرا منعه رسول الله ﷺ فاطمة ليس لي بحق وإني أشهدكم أني رددتها على ما كانت. يعني على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر. [٤٠٦٣] • رواه أبو داود (¬١) (٢٩٧٢).