صحيح الترغيب والترهيب

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ عادَ مريضاً خاضَ في الرحْمَةِ، فإذا جلَس عندَهُ اسْتَنْقَع فيها". رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط". (¬١) ٨ - (الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريضُ). ٣٤٨٠ - (١) [صحيح] عن ابن عباسٍ ﵄ عنِ النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ عادَ مريضاً لَمْ يحضُرْ أجلُه فقال عنده سبْعَ مراتٍ: (أسأَلُ الله العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أنْ يَشفِيَك)؛ إلاَّ عافاه الله مِنْ ذلك المرضِ". رواه أبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري". (قال الحافظ): "فيما دعا به النبي ﷺ للمريض، أو أمر به أحاديث مشهورة ليست من شرط كتابنا، أضربنا عن ذكرها". ٣٤٨١ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرة ﵄؛ أنهما شهدا على رسول الله ﷺ أنَّه قال: "مَنْ قال: (لا إله إلا الله والله أكْبَرُ)، صدَّقَهُ ربُّه؛ فقال: لا إله إلا أَنا وأنا أكْبَرُ، وإذا قال: (لا إله إلاَّ الله وَحْدَهُ)، قال: يقولُ الله: لا إله إلا أنا وَحْدي، وإذا قال: (لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريكَ له)، قال: يقولُ: صدَقَ عبْدي، لا إله إلاَّ أنَا وَحْدي لا شريكَ لي، وإذا قالَ: (لا إله إلا الله وحده لا شريكَ لَه، لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحَمْدُ)، قال: يقول: لا إله إلا أنا، ليَ المُلْكُ وليَ الحَمْدُ، وإذا قال: (لا إله إلا الله، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله)، قال: لا إله إلاّ أنا ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بي". وكان يقول: "مَنْ قالَها في مَرضِهَ ثُمَّ ماتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النارُ". رواه الترمذي (¬١) وقال: "حديث حسن"، وابن ماجه والنسائي وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم. [صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي (¬٢) عن أبي هريرة وحده مرفوعاً: "مَنْ قالَ: (لا إله إلا الله والله أكْبَرُ، لا إله إلا الله وحدَهُ، لا إله إلا الله ولا شريك له، لا إله إلا الله لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، لا إله إلا الله، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله) -يَعْقِدُهُنَّ خَمْساً بأصابِعهِ"- ثم قال: "مَنْ قالَهُنَّ في يومٍ أوْ في ليلَةٍ، أوْ في شَهْرٍ؛ ثُمَّ ماتَ في ذلك اليومِ أو في تلكَ الليلَةِ أوْ في ذلكَ الشهرِ غُفِرَ له ذَنْبُه". ٩ - (الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها (¬١)، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت). ٣٤٨٢ - (١) [صحيح] عن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ما حقُّ امْرئٍ، مسلم لَه شيْءٌ (¬٢) يوصي فيه يَبيتُ لَيْلَتيْنِ، -وفي رواية: ثلاث ليالٍ- إلا ووَصِيَّتِّه مكْتوبَةٌ عنده". قال نافع: سمعتُ عبدَ الله بنَ عُمرَ يقول: ما مرَّتْ عليَّ ليلَةٌ منذُ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ ذلك إلا وعندي وصِيَّتي مكْتوبَةٌ. (¬٣) رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٣٤٨٣ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسول الله! أيُّ الصدَقَةِ أعْظَمُ أجْراً؟ قال: "أنْ تَصَّدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشى الفَقْرَ وتأَمَلُ الغِنى، ولا تُمهِلُ حتى إذا بَلَغْتَ الحُلْقومَ، قلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفلانٍ كَذا، وقدْ كان لِفُلانٍ (¬٤) ". [صحيح] رواه البخاري ومسلم والنسائي، وابن ماجه بنحوه، وأبو داود؛ إلا أنه قال: "أن تصَّدَّق وأنتَ صحيحٌ حريصٌ، تأملُ البقاءَ، وتخشى الفقر". ١٠ - (الترهيب من كراهية الإنسان الموت، والترغيب في تلقِّيه بالرضا والسرور إذا نزل حباً للقاء الله ﷿.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.