السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر ابن جعفر عن محمد بن إبراهيم عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن أدركت الناس وهم ينكرون الذى عن بعض الناس عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه عن يخير زوجها إذا جاء وقد نكحت، فى صداقها وفى المرأة الإسناد 2:مالك
الشَّافِعِيُّ: فقَد رأينا مَن يُنكِرُ قَضِيَّةَ عُمَرَ كُلَّها فى
المَفقودِ ويَقولُ: هَذا لا يُشبِهُ أن يَكونَ مِن قَضاءِ عُمَرَ، فهَل كانَتِ الحُجَّةُ
عَلَيه؟ إلَّا أنَّ الثقاتِ إذا حَمَلوا ذَلِكَ عن عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَم يُتَّهَموا، فكَذَلِكَ الحُجَّةُ
عَلَيكَ، وكَيفَ جازَ أن تروِىَ الثِّقاتُ عن عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَديثًا واحِدًا فتأخذَ (١)
ببَعضِه وتدعَ (٢) بَعضًا؟ ! (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر ابن جعفر عن محمد بن إبراهيم عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن أدركت الناس وهم ينكرون الذى عن بعض الناس عن عمر بن الخطاب ﵁ عن يخير زوجها إذا جاء وقد نكحت، في صداقها وفى المرأة الإسناد 2:مالك
الشَّافِعِيُّ: فقَد رأينا مَن يُنكِرُ قَضِيَّةَ عُمَرَ كُلَّها في المَفقودِ ويَقولُ: هَذا لا يُشبِهُ أن يَكونَ مِن قَضاءِ عُمَرَ، فهَل كانَتِ الحُجَّةُ عَلَيه؟ إلَّا أنَّ الثقاتِ إذا حَمَلوا ذَلِكَ عن عُمَرَ ﵁ لَم يُتَّهَموا، فكَذَلِكَ الحُجَّةُ عَلَيكَ، وكَيفَ جازَ أن تروىَ الثِّقاتُ عن عُمَرَ ﵁ حَديثًا واحِدًا فتأخذَ (¬١) ببَعضِه وتدعَ (¬٢) بَعضًا؟! (¬٣).