السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن محمد بن سالم عن الشعبي ١٥٦٣٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ العَبدَوِيُّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَالِمٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَقَالَ: إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَإِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَهُ فَعَلَتْ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن الشَّعْبِيّ.
ِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِقَوْلِ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه نَقُولُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَعُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَجَعَ عَن قَوْلِهِ الأَوَّلِ وَجَعَلَ لَهَا مَهْرَهَا وَجَعَلَهُمَا يَجْتَمِعَانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن محمد بن سالم عن الشعبي ١٥٦٣٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ العَبدَوِيُّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَالِمٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَقَالَ: إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَإِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَهُ فَعَلَتْ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن الشَّعْبِيّ.
ِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِقَوْلِ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه نَقُولُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَعُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَجَعَ عَن قَوْلِهِ الأَوَّلِ وَجَعَلَ لَهَا مَهْرَهَا وَجَعَلَهُمَا يَجْتَمِعَانِ. ٧/٤٤١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وعُمَرُ بنُ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَجَعَ عن قَولِه الأوَّلِ،
وجَعَلَ لَها مَهرَها، وجَعَلَهُما يَجتَمِعانِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْهَرَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُشَيْمٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَ قَالَ: إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَإِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَهُ فَعَلَتْ" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِقَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ: وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ وَجَعَلَ لَهَا مَهْرَهَا وَجَعَلَهُمَا يَجْتَمِعَانِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْهَرَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُشَيْمٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ " فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَ قَالَ: إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَإِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَهُ فَعَلَتْ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَبِقَوْلِ عَلِيٍّ ﵁ نَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ: وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ وَجَعَلَ لَهَا مَهْرَهَا وَجَعَلَهُمَا يَجْتَمِعَانِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.