إن للشهيدِ عندَ الله سبعَ (¬٣) خصالٍ: أن يُغفر له في أول دُفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلَّى حُلَّة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاجُ الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين إنساناً من أَقاربه". رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن. ١٣٧٥ - (٢٤) [صحيح] وعن المقدام بن معد يكرب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "للشهيد عند الله ستُّ خصال (¬١): يُغفر له في أول دُفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين من أقاربه". رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: "حديث صحيح غريب". (الدُّفعة) بضم الدال المهملة وسكون الفاء: هي الدفعة من الدم وغيره. ١٣٧٦ - (٢٥) [حسن] وعن أبي أمامةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ليسَ شيءٌ أَحبَّ إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرةُ دموع من خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيل الله. وأما الأثران؛ فأَثر في سبيل الله، وأثر في فريضةٍ من فرائض الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" [مضى ٩ - باب/ ٣١ - حديث].