الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: (آمين)؛ يُجِبْكُمُ (¬٣) الله". رواه الطبراني في "الكبير". ٥١٧ - (٤) [صحيح] ورواه مسلم وأبو داود والنسائي -في حديث طويل- عن أبي موسى الأشعري قال فيه: "إذا صَلَّيتُم فأَقيموا صُفُوفَكم، وليؤمَّكُم أحدُكم، فإذا كَبَّرَ فكبِّروا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: (آمين)؛ يُجِبْكُم الله". ٥١٨ - (٥) [صحيح] وعن ابن عمر ﵁ قال: بينما نحن نصلِّي مع رسولِ الله ﷺ، إذ قال رجلٌ من القومِ: (اللهُ أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحانَ الله بكرةً وأصيلاً)، فقال رسول الله ﷺ: "مَن القائلُ كلمةَ كذا وكذا؟ ". فقال رجلٌ من القوم: أنا يا رسولَ الله، فقال: "عجبتُ لها، فُتِحَتْ لها أبوابُ السماء". (¬١) قال ابنُ عُمَرَ: فما تركتهنّ منذ سمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول ذلك. رواه مسلم. ٥١٩ - (٦) [صحيح] وعن رِفاعةَ بنِ رافع الزُّرَقيِّ قال: كنا نصلي وراءَ النبي ﷺ، فلمّا رفع رأسَه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده". قال رجل من ورائه: (ربَّنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيِّباً مباركاً فيه)، فلما انصرف قال: "مَن المتكلم؟ ". قال: أنا، قال: "رأيتُ بِضعةً وثلاثين مَلكاً يَبْتَدِرونها أيُّهم يَكتُبها أوَّلُ". رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي. ٥٢٠ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمامُ: (سمع الله لمن حمده)، فقولوا: (اللهم ربَّنا لك الحمدُ). فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكةِ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية للبخاري ومسلم: "فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ" بالواو. (¬١) ٣٣ - (الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود). ٥٢١ - (١) [صحيح] عن أبي هريرةَ ﵁؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "أمَا (¬١) يخشى أحدُكم إذا رفعَ رأسَه (¬٢) قَبلَ الإمام أنْ يَجعلَ اللهُ رأسَه رأسَ حِمار، أو يجعلَ اللهُ صورتَه صورةَ حمارٍ؟! ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. (قال الخطّابي): "اختلف الناس فيمن فعل ذلك، فرُوي عن ابن عمر أنّه قال: "لا صلاة لمن فعل ذلك". وأمَّا عامّة أهل العلم فإنَّهم قالوا: قد أساء، وصلاته تجزئه، غير أنّ أكثرهم يأمرونهُ بأنْ يعود إلى السجود. و [قال بعضهم:] (¬٣) يمكث في سجوده بعد أنْ يرفع الإمام رأسه بقدَر ما كان ترك" انتهى. ٣٤ - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، إقامة الصُّلْب بينهما، وما جاء في الخشوع).