لأبي بن كعب: ((إن الله أمرني أن أقرئك القرآن - أو أقرا عليك القرآن)) . قال: آلله سماني لك؟ قال: ((وقد ذكرت عند رب العالمين)) فذرفت عيناه، فوافقنا البخاري في شيخه بعينه إلا أن البخاري سماه أحمد، والمعروف أن اسمه محمد، وقيل: إن البخاري وهم فيه، وقيل: هما أخوان، والله أعلم. فيكون ابن السماك في درجة البخاري، ويكون ابن شاذان في درجة أصحابه، وكأن شيخنا السلفي ﵀ بينه وبين البخاري رجلان، وهذا ما يعز وجوده في هذا الزمان. أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، وأحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، واللفظ له، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف الأنماطي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن حمود بن الدليل الصواف، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي ببيت المقدس، أخبرنا أبو حفص عمر بن علي العتكي، أخبرنا أحمد بن عمير الدمشقي، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. وأخبرنا أبو طاهر الأصبهاني، أخبرنا أبو الحسين الصيرفي، أخبرنا علي بن أحمد المؤدب، أخبرنا ابن خربان، أخبرنا ابن خلاد، حدثنا ابن الجنيد واللفظ لحديثه قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثني يونس بن محمد، حدثنا أبو هلال عن غالب عن بكر بن عبد الله قال: من سره أن ينظر إلى أحفظ رجلٍ أدركناه وأحرى أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة)) . قال ابن خلاد: وحدثنا عبد الله بن محمد بن البغوي، قال: حدثنا الصعق بن حزن، حدثنا زيد أبو عبد الواحد.. .. سمعت سعيد بن المسيب يقول: ((ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة)) .