السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٣٨٧- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، وَالحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفيَانَ، قَالاَ: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَسْمَاءَ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ أَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ عَن جُوَيْرِيَةَ.
وَرُوِّينَا عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: يُلاَعِنُ كُلُّ زَوْجٍ.
وَفِيمَا أَجَازَ لِي أَبو عَبدِ اللهِ رِوَايَتَهُ عَنْهُ، عَن أَبِي العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ قَالُوا: رَوَى عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنهمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعٌ لاَ لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ، اليَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَالحُرَّةُ تَحْتَ العَبدِ، وَالأَمَةُ عِنْدَ الحُرِّ، وَالنَّصْرَانِيَّةُ عِنْدَ النَّصْرَانِيِّ.
فَقُلْنَا لَهُمْ: رَوَيْتُمْ هَذَا عَن رَجُلٍ مَجْهُولٍ وَرَجُلٍ غَلَطَ وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو مُنْقَطِعٌ وَاللَّذَانِ رَوَيَا يَقُولُ أَحَدُهُمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالآخَرُ يَقِفُهُ عَلَى عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو فَهُوَ لاَ يَثْبُتُ عَن عَمْرٍو، وَلاَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، وَلاَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلاَّ رَجُلٌ غَلِطَ.
قَالَ: وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ قَدْ رَوَى لَنَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحْكَامًا تُوَافِقُ أَقَاوِيلَنَا وَتُخَالِفُ أَقَاوِيلَكُمْ يَرْوِيهَا عَنْهُ الثِّقَاتُ فَيُسْنِدُهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَدَدْتُمُوهَا عَلَيْنَا وَرَدَدْتُمْ رِوَايَتَهُ وَنَسَبْتُمُوهَا إِلَى الغَلَطِ، فَأَنْتُمْ مَحْجُوجُونَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَثْبُتُ حَدِيثُهُ بِأَحَادِيثِهِ الَّتِي وَافَقْنَاهَا وَخَالَفْتُمُوهَا فِي نَحْوٍ مِنْ ثَلاَثِينَ حُكْمًا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، خَالَفْتُمْ أَكْثَرَهَا فَأَنْتُمْ غَيْرُ مُنْصِفِينَ إِنِ احْتَجَجْتُمْ بِرِوَايَتِهِ وَهُوَ مِمَّنْ لاَ نُثْبِتُ رِوَايَتَهُ ثُمَّ احْتَجَجْتُمْ مِنْهَا بِمَا لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَنْهُ وَهُوَ مِمَّنْ يَثْبُتُ حَدِيثُهُ لَمْ نُثْبِتْهُ لأَنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٣٨٧- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، وَالحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفيَانَ، قَالاَ: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَسْمَاءَ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ أَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ عَن جُوَيْرِيَةَ.
وَرُوِّينَا عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: يُلاَعِنُ كُلُّ زَوْجٍ.
وَفِيمَا أَجَازَ لِي أَبو عَبدِ اللهِ رِوَايَتَهُ عَنْهُ، عَن أَبِي العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ قَالُوا: رَوَى عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنهمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعٌ لاَ لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ، اليَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ المُسْلِمِ، وَالحُرَّةُ تَحْتَ العَبدِ، وَالأَمَةُ عِنْدَ الحُرِّ، وَالنَّصْرَانِيَّةُ عِنْدَ النَّصْرَانِيِّ.
فَقُلْنَا لَهُمْ: رَوَيْتُمْ هَذَا عَن رَجُلٍ مَجْهُولٍ وَرَجُلٍ غَلَطَ وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو مُنْقَطِعٌ وَاللَّذَانِ رَوَيَا يَقُولُ أَحَدُهُمَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالآخَرُ يَقِفُهُ عَلَى عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو فَهُوَ لاَ يَثْبُتُ عَن عَمْرٍو، وَلاَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، وَلاَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلاَّ رَجُلٌ غَلِطَ.
قَالَ: وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ قَدْ رَوَى لَنَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحْكَامًا تُوَافِقُ أَقَاوِيلَنَا وَتُخَالِفُ أَقَاوِيلَكُمْ يَرْوِيهَا عَنْهُ الثِّقَاتُ فَيُسْنِدُهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرَدَدْتُمُوهَا عَلَيْنَا وَرَدَدْتُمْ رِوَايَتَهُ وَنَسَبْتُمُوهَا إِلَى الغَلَطِ، فَأَنْتُمْ مَحْجُوجُونَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَثْبُتُ حَدِيثُهُ بِأَحَادِيثِهِ الَّتِي وَافَقْنَاهَا وَخَالَفْتُمُوهَا فِي نَحْوٍ مِنْ ثَلاَثِينَ حُكْمًا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، خَالَفْتُمْ أَكْثَرَهَا فَأَنْتُمْ غَيْرُ مُنْصِفِينَ إِنِ احْتَجَجْتُمْ بِرِوَايَتِهِ وَهُوَ مِمَّنْ لاَ نُثْبِتُ رِوَايَتَهُ ثُمَّ احْتَجَجْتُمْ مِنْهَا بِمَا لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَنْهُ وَهُوَ مِمَّنْ يَثْبُتُ حَدِيثُهُ لَمْ نُثْبِتْهُ لأَنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو. ٧/٣٩٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وسلم - أحكامًا توافِقُ أقاويلَنا وتُخالِفُ أقاويلَكُم،
يَرويها عنه الثِّقاتُ فيُسنِدُها إلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فرَدَدتُموها عَلَينا ورَدَدتُم رِوايَتَه
ونَسَبتُموه إلَى الغَلَطِ، فأَنتُم مَحجوجونَ، إن كان مِمَّن يَثبُتُ حَديثُه، بأَحاديثِه
التى وافَقناها وخالَفتُموها فى نَحوٍ مِن ثَلاثينَ حُكمًا عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - خالَفتُم
أكثَرَها، فأَنتُم غَيرُ مُنصِفينَ إنِ احتَجَجتُم برِوايَتِه - وهو مِمَّن لا نُثبِتُ رِوايَتَه -
ثُمَّ احتَجَجتُم مِنها بما لَو كان ثابِتًا عنه، وهو مِمَّن يَثبُتُ حَديثُه، لَم نُثبِتْه؛ لأنَّه
مُنقَطِعٌ بَينَه وبَينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ: قالوا: رَوَى عمرُو بنُ شُعَيبٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو ﵄، عن النَّبِىِّ ﷺ أنَّه قال: "أربَعٌ لا لِعانَ بَينَهُنَّ وبَينَ أزواجِهِنَّ؛ اليَهوديَّةُ والنَّصرانيَّةُ تَحتَ المُسلِمِ، والحُرَّةُ تَحتَ العَبدِ، والأمَةُ عِندَ الحُرِّ، والنَّصرانيَّةُ عِندَ النَّصرانِىِّ". فقُلنا لَهُم: رَوَيتُم هَذا عن رَجُلٍ مَجهولٍ ورَجُلٍ غَلِطَ، وعَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو مُنقَطِعٌ، واللَّذانِ رَوَيا يقولُ أحَدُهُما: عن
النَّبِىِّ ﷺ. والآخَرُ يَقِفُه على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو؛ فهو لا يَثبُتُ عن عمرٍو ولا عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، ولا يَبلُغُ به النبىَّ ﷺ إلَّا رَجُلٌ غَلِطَ. قال: وعَمرُو بنُ شُعَيبٍ قَد رَوَى لَنا عن النَّبِىِّ ﷺ أحكامًا توافِقُ أقاويلَنا وتُخالِفُ أقاويلَكُم، يَرويها عنه الثِّقاتُ فيُسنِدُها إلَى النَّبِىِّ ﷺ، فرَدَدتُموها عَلَينا ورَدَدتُم رِوايَتَه ونَسَبتُموه إلَى الغَلَطِ، فأَنتُم مَحجوجونَ، إن كان مِمَّن يَثبُتُ حَديثُه، بأَحاديثِه التى وافَقناها وخالَفتُموها في نَحوٍ مِن ثَلاثينَ حُكمًا عن النَّبِىِّ ﷺ خالَفتُم أكثَرَها، فأَنتُم غَيرُ مُنصِفينَ إنِ احتَجَجتُم برِوايَتِه -وهو مِمَّن لا نُثبِتُ رِوايَتَه- ثُمَّ احتَجَجتُم مِنها بما لَو كان ثابِتًا عنه، وهو مِمَّن يَثبُتُ حَديثُه، لَم نُثبِتْه؛ لأنَّه مُنقَطِعٌ بَينَه وبَينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.