السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٣٣٣- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ الحَفَّارُ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ هُوَ الثَّقَفِيُّ عَن دَاوُدَ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، عَن أَبِي عَطِيَّةَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ، وَتَرَكَ بَنِيًّا لَهُ رَضِيعًا قَالَ أَبو عَطِيَّةَ لاِمْرَأَتِهِ: أَرْضِعِيهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَغْتَالَهُ، فَحَلَفَ لاَ يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّكَ إِنَّمَا أَرَدْتَ الخَيْرَ وَإِنَّمَا الإِيلاَءُ فِي الغَضَبِ.
وَحَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن هُشَيْمٍ عَن دَاوُدَ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن أَبِي عَطِيَّةَ الأَسَدِيِّ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَخِيهِ وَهِيَ تُرْضِعُ بِابْنِ أَخِيهِ فَذَكَرَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٣٣٣- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ الحَفَّارُ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ هُوَ الثَّقَفِيُّ عَن دَاوُدَ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، عَن أَبِي عَطِيَّةَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ، وَتَرَكَ بَنِيًّا لَهُ رَضِيعًا قَالَ أَبو عَطِيَّةَ لاِمْرَأَتِهِ: أَرْضِعِيهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَغْتَالَهُ، فَحَلَفَ لاَ يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِنَّكَ إِنَّمَا أَرَدْتَ الخَيْرَ وَإِنَّمَا الإِيلاَءُ فِي الغَضَبِ.
وَحَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن هُشَيْمٍ عَن دَاوُدَ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن أَبِي عَطِيَّةَ الأَسَدِيِّ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَخِيهِ وَهِيَ تُرْضِعُ بِابْنِ أَخِيهِ فَذَكَرَهُ. ٧/٣٨١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:إنى أخشى أن تغتاله
عليٌّ رضي الله عنه :
إنَكَ إنَّما أرَدتَ الخَيرَ، وإِنَّما الإيلاءُ فى الغَضبِ (٣) .
وحَكاه الشّافِعِىُّ عن هُشَيمٍ عن داودَ عن سِماكِ بنِ حَرب عن أبى عَطيَّةَ
الأسَدِيِّ أنَّه تَزَوَّجَ امرأةَ أخيه وهِىَ تُرضِعُ بابنِ أخيه. فذَكَرَهً (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو الْأَشْعَثِ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ الثَّقَفِيُّ عَنْ دَاوُدَ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ أَخُوهُ، وَتَرَكَ بَنِيًّا لَهُ رَضِيعًا قَالَ أَبُو عَطِيَّةَ لِامْرَأَتِهِ: أَرْضِعِيهِ , فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَغْتَالَهُ , فَحَلَفَ لَا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّكَ إِنَّمَا أَرَدْتَ الْخَيْرَ وَإِنَّمَا §الْإِيلَاءُ فِي الْغَضَبِ" وَحَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَخِيهِ وَهِيَ تُرْضِعُ بِابْنِ أَخِيهِ فَذَكَرَهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:إنى أخشى أن تغتاله (¬٢
عليٌّ ﵁: إنَّكَ إنَّما أرَدتَ الخَيرَ، وإِنَّما الإيلاءُ في الغَضبِ (¬٣).
وحَكاه الشّافِعِيُّ عن هُشَيمٍ عن داودَ عن سِماكِ بنِ حَربٍ عن أبى عَطيَّةَ الأسَدِيِّ أنَّه تَزَوَّجَ امرأةَ أخيه وهِىَ تُرضِعُ بابنِ أخيه. فذَكَرَه (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.