ناسخ الحديث ومنسوخه للأثرم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جماعة منهم أبو ذر، وحذيفة، وجابر، وغيرهم
فضلت على الناس بذلك وبغيره، ثم استثنى بعد الخلاف عليهم مواضع لمعانٍ غير معنى أهل الكتاب. فأما الحمام والمقبرة، فإن الحمام ليس من بيوت الطهارة، لأنه بمنزلة المراحيض التي يغتسل فيها من الجنابة والحيض. والمقبرة أيضاً إنما كرهت للتشبه بأهل الكتاب، لأنهم