السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي

١٤٩٧٩- أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ عُمَرُ بن إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ الهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا، حَدَّثنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى أَحمَدُ بن عَلِيِّ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الصَّمَدِ بن أَبِي خِدَاشٍ، حَدَّثنا أَبو عِصَامٍ رَوَّادُ بن الجَرَّاحِ عَن عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَعَلَ الخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً. تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بن كَثِيرٍ البَصْرِيُّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ وَالبُخَارِيُّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَكَيْفَ يَصِحُّ ذَلِكَ وَمَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ بِخِلاَفِهِ عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ إِذَا نَوَى بِهِ طَلاَقًا أَوْ ذَكَرَهُ وَالمَقْصُودُ مِنْهُ قَطْعُ الرَّجْعَةِ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي

١٤٩٧٩- أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ عُمَرُ بن إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ الهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا، حَدَّثنا أَحمَدُ بن إِبرَاهِيمَ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى أَحمَدُ بن عَلِيِّ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الصَّمَدِ بن أَبِي خِدَاشٍ، حَدَّثنا أَبو عِصَامٍ رَوَّادُ بن الجَرَّاحِ عَن عَبَّادِ بن كَثِيرٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَعَلَ الخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً. تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بن كَثِيرٍ البَصْرِيُّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ وَالبُخَارِيُّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَكَيْفَ يَصِحُّ ذَلِكَ وَمَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ بِخِلاَفِهِ عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ إِذَا نَوَى بِهِ طَلاَقًا أَوْ ذَكَرَهُ وَالمَقْصُودُ مِنْهُ قَطْعُ الرَّجْعَةِ، والله أَعلَم. ٧/٣١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

جَعَلَ الخُلعَ تَطليقَةً بائنَةً (١) . تَفَرَّدَ به عَبّادُ بنُ كَثيرٍ البَصرِيُّ. وقَد ضَعَّفَه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ (٢) ويَحيَى بنُ مَعينٍ (٣) والبُخارِيُّ (٤) ، وتَكَلَّمَ فيه شُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (٥) ، وكَيفَ يَصِحُّ ذَلِكَ ومَذهَبُ ابنِ عباسٍ وعِكرِمَةَ بخِلافِه؟ عليِّ أنَّه يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به: إذا نَوَى به طَلاقًا أو بابٌ: المُختَلِعَةُ لا يَلحَقُها الطَّلاقُ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي

١٤٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ، نا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً" تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَكَيْفَ يَصِحُّ ذَلِكَ وَمَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ بِخِلَافِهِ عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ إِذَا نَوَى بِهِ طَلَاقًا أَوْ ذَكَرَهُ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ قَطْعُ الرَّجْعَةِ , وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

جَعَلَ الخُلعَ تَطليقَةً بائنَةً (¬١). تَفَرَّدَ به عَبّادُ بنُ كَثيرٍ البَصرِيُّ. وقَد ضَعَّفَه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ (¬٢) ويَحيَى بنُ مَعينٍ (¬٣) والبُخارِيُّ (¬٤)، وتَكَلَّمَ فيه شُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (¬٥)، وكَيفَ يَصِحُّ ذَلِكَ ومَذهَبُ ابنِ عباسٍ وعِكرِمَةَ بخِلافِه؟ على أنَّه يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به: إذا نَوَى به طَلاقًا أو ذَكَرَه، والمَقصودُ مِنه قَطعُ الرَّجعَةِ، واللَّهُ أعلَمُ. بابٌ: المُختَلِعَةُ لا يَلحَقُها الطَّلاقُ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الهروي

١٤٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ، نا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً " تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَكَيْفَ يَصِحُّ ذَلِكَ وَمَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ بِخِلَافِهِ عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ إِذَا نَوَى بِهِ طَلَاقًا أَوْ ذَكَرَهُ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ قَطْعُ الرَّجْعَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.