السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الصحيح" عن أبى اليَمانِ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن
وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ (٤) .
وفِى هَذا دَلالَةٌ على جَوازِ قَطعِه بالسِّكينِ، وأَنَّ الخَبَرَ الَّذِى قَبلَه إن صَحَّ
فإِنَّما أرادَ به- واللهُ أعلَمُ- أنَه إذا نَهَشَه (٥) كان أطيَبَ كالخَبَرِ الأوَّلِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
§يَحُزُّ مِنْ - [٤٥٧] - كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ" , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ قَطْعِهِ بِالسِّكِّينِ، وَإِنَّ الْخَبَرَ الَّذِي قَبْلَهُ إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا نَهْسَهُ كَانَ أَطْيَبَ كَالْخَبَرِ الْأَوَّلِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَحتَزُّ مِن كَتِفِ شاةٍ فى يَدِه، فدُعِىَ إلَى الصَّلاةِ فأَلقاها والسِّكينَ التى كان يَحتَزُّ بها، ثُمَّ قامَ فصَلَّى ولَم يَتَوَضّأْ (¬٣). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى اليَمانِ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ (¬٤).
وفِى هَذا دَلالَةٌ على جَوازِ قَطعِه بالسِّكّينِ، وأَنَّ الخَبَرَ الَّذِى قَبلَه إن صَحَّ فإِنَّما أرادَ به -واللَّهُ أعلَمُ- أنَّه إذا نَهَشَه (¬٥) كان أطيَبَ كالخَبَرِ الأوَّلِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَحُزُّ مِنْ ⦗٤٥٧⦘ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ قَطْعِهِ بِالسِّكِّينِ، وَإِنَّ الْخَبَرَ الَّذِي قَبْلَهُ إِنْ صَحَّ، فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا نَهْسَهُ كَانَ أَطْيَبَ كَالْخَبَرِ الْأَوَّلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.