السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه عن ألا لا تغالوا في صداق النساء ١٤٤٥٢- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَلاَ لاَ تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَ بْلُغُنِي عَن أَحَدٍ سَاقَ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ سَاقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَوْ سِيقَ إِلَيْهِ إِلاَّ جَعَلْتُ فَضْلَ ذَلِكَ فِي بَيْتِ المَالِ ثُمَّ نَزَلَ، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ قَرِيشٍ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَكِتَابُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَوْ قَوْلُكَ؟ قَالَ: بَلْ كِتَابُ اللهِ، فَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: نَهَيْتَ النَّاسَ آنِفًا أَنْ يُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ وَاللهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} ، فَقَالَ
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: كُلُّ أَحَدٍ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ لِلنَّاسِ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ أَلاَ فَلْيَفْعَلْ رَجُلٌ فِي مَالِهِ مَا بَدَا لَهُ.
هَذَا مُنْقَطِعٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه عن ألا لا تغالوا في صداق النساء ١٤٤٥٢- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَلاَ لاَ تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَ بْلُغُنِي عَن أَحَدٍ سَاقَ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ سَاقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَوْ سِيقَ إِلَيْهِ إِلاَّ جَعَلْتُ فَضْلَ ذَلِكَ فِي بَيْتِ المَالِ ثُمَّ نَزَلَ، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ قَرِيشٍ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَكِتَابُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَوْ قَوْلُكَ؟ قَالَ: بَلْ كِتَابُ اللهِ، فَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: نَهَيْتَ النَّاسَ آنِفًا أَنْ يُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ وَاللهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} ، فَقَالَ
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: كُلُّ أَحَدٍ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ لِلنَّاسِ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُغَالُوا فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ أَلاَ فَلْيَفْعَلْ رَجُلٌ فِي مَالِهِ مَا بَدَا لَهُ.
هَذَا مُنْقَطِعٌ. ٧/٢٣٣