السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا ابن أبى إسحاق المزكى عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن بحر بن نصر عن ابن وهب، أخبرنى يونس
بعضهم: ارجِعْ بالنّاسِ ولا تُقدِمْهم على هَذا الوَباءِ. وقالَ بَعضُهُم: إنَّما هو قَدَرُ اللَّهِ، وقَد خَرَجتَ لأمرٍ فلا تَرجِعْ عنه. فأَمَرَهُم فخَرَجوا عنه. ثُمَّ قال: ادعُ لىَ الأنصارَ. فدَعَوتُهُم فاستَشارَهُم فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ واختَلَفوا كاختِلافِهِم، فأَمَرَهُم فخَرَجوا عنه. ثُمَّ قال: ادعُ لِى مَن كان ههنا مِن مَشيَخَةِ مُهاجِرَةِ الفَتحِ. فدَعَوتُهُم فاستَشارَهُم فاجتَمَعَ رأيُهُم على أن يَرجِعَ بالنّاسِ. فأَذَّنَ عُمَرُ - رضي الله عنه - فى النّاسِ: إنِّى مُصبحٌ على ظَهرٍ فأَصبِحوا عَلَيه؛ فإِنِّى ماضٍ لِما أرَى، فانظُروا ما آمُرُكُم به فامضوا له. فأَصبَحَ (٢) على ظَهرٍ (٢) . قال: فرَكِبَ