السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
ورَواه مُسلم، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، عَن ابْنِ وَهْبٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
ورَواه مُسلم، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، عَن ابْنِ وَهْبٍ. ٧/٢١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا
عَدوَى ولا هامَةَ ولا صَفَرَ" . فقامَ أعرابِىٌّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ الإبِلَ تكونُ
فى الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيَرِدُ عَلَيها البَعيرُ الجَرِبُ فتَجرَبُ كُلُّها. قال
رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "فمَن أعدَى الأوَّلَ؟" . لَفظُ حَديثِ مَعمَرٍ، وفى رِوايَةِ يونُسَ
حينَ قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "لا عَدوَى ولا صَفَرَ ولا هامَ" . فقالَ أعرابِىٌّ: يا
رسولَ اللَّهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ فى الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيَجِىءُ
البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها؟ قال: "فمَن أعدَى الأوَّلَ؟" (١) . أخرَجَه
البخارىُّ فى "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن أبى
الطّاهِرِ عن ابنِ وهبٍ (٢) .
بابٌ: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ فقَد يَجعَلُ اللَّهُ تَعالَى
بمَشيئَتِه مُخالَطَتَه إيّاه سَبَبًا لمرضِه
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ" , فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ , فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ: "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟" , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فمَن أعدَى الأوَّلَ؟ " (¬١). أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن أبى الطّاهِرِ عن ابنِ وهبٍ (¬٢).
بابٌ: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ فقَد يَجعَلُ اللَّهُ تَعالَى بمَشيئَتِه مُخالَطَتَه إيّاه سَبَبًا لمرضِه
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.