السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثنا حَسَنٌ، وَعَبدُ اللهِ، ابْنَا مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ، وَكَانَ حَسَنٌ أَرْضَى مِنْ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِمَا، أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن نِكَاحِ المُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.
قَالَ
سُفيَانُ: يَعْنِي أَنَّهُ نَهَى عَن لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ لاَ يَعْنِي نِكَاحَ المُتْعَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ سُفيَانُ مُحْتَمِلٌ، فَلَوْلاَ مَعْرِفَةُ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه بِنَسْخِ نِكَاحِ المُتْعَةِ، وَأنَّ النَّهْيَ عَنْهُ كَانَ البَتَّةَ بَعْدَ الرُّخْصَةِ لَمَا أَنْكَرَ به عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا, والله أَعلَم.
وَرُوِيَ عن ابْنُ عُمَرَ تَحْريمُهَا يَوْمَ خَيْبَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٢٦٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثنا حَسَنٌ، وَعَبدُ اللهِ، ابْنَا مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ، وَكَانَ حَسَنٌ أَرْضَى مِنْ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِمَا، أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى عَن نِكَاحِ المُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.
قَالَ
سُفيَانُ: يَعْنِي أَنَّهُ نَهَى عَن لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ لاَ يَعْنِي نِكَاحَ المُتْعَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ سُفيَانُ مُحْتَمِلٌ، فَلَوْلاَ مَعْرِفَةُ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه بِنَسْخِ نِكَاحِ المُتْعَةِ، وَأنَّ النَّهْيَ عَنْهُ كَانَ البَتَّةَ بَعْدَ الرُّخْصَةِ لَمَا أَنْكَرَ به عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا, والله أَعلَم.
وَرُوِيَ عن ابْنُ عُمَرَ تَحْريمُهَا يَوْمَ خَيْبَرَ. ٧/٢٠٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وهَذا الَذِى قالَه سفيانُ مُحتَمِلٌ، فلَولا مَعرِفَةُ علىِّ
ابنِ أبى طالِبٍ رضي الله عنه بنَسخِ نِكاحِ المتعَةِ، وأَنَّ النَهىَ عنه كان البَتَّةَ بَعدَ الرُّخصةِ
لمَا [أنكَرَ به] (١) على ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما ، واللَّهُ أعلَمُ. ورُوِىَ عن (٢) ابنِ عُمَرَ
تَحريمُها يَومَ خَيبَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا الزُّهْرِيُّ، ثنا حَسَنٌ، وَعَبْدُ اللهِ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , وَكَانَ حَسَنٌ أَرْضَى مِنْ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِمَا , أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ" قَالَ
سُفْيَانُ: يَعْنِي أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ لَا يَعْنِي نِكَاحَ الْمُتْعَةِ , قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ سُفْيَانُ مُحْتَمَلٌ , فَلَوْلَا مَعْرِفَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِنَسْخِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ , وَإِنَّ النَّهْيَ عَنْهُ كَانَ الْبَتَّةَ بَعْدَ الرُّخْصَةِ لَمَا أَنْكَرَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , وَاللهُ أَعْلَمُ , وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ تَحْرِيمَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ ﵀: وهَذا الَّذِى قالَه سفيانُ مُحتَمِلٌ، فلَولا مَعرِفَةُ علىِّ ابنِ أبى طالِبٍ -رضى اللَّه عنه- بنَسخِ نِكاحِ المتعَةِ، وأَنَّ النَّهىَ عنه كان البَتَّةَ بَعدَ الرُّخصةِ
لمَا [أنكَرَ به] (¬١) على ابنِ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما-، واللَّهُ أعلَمُ. ورُوِىَ عن (¬٢) ابنِ عُمَرَ تَحريمُها يَومَ خَيبَرَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا الزُّهْرِيُّ، ثنا حَسَنٌ، وَعَبْدُ اللهِ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَكَانَ حَسَنٌ أَرْضَى مِنْ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِمَا، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ " نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ " قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ لَا يَعْنِي نِكَاحَ الْمُتْعَةِ، قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ سُفْيَانُ مُحْتَمَلٌ، فَلَوْلَا مَعْرِفَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِنَسْخِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّ النَّهْيَ عَنْهُ كَانَ الْبَتَّةَ بَعْدَ الرُّخْصَةِ لَمَا أَنْكَرَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ تَحْرِيمَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.