السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وفِى هذه الرِّوايَةِ ما دَلَّ على كَونِ ذَلِكَ قَبلَ فتحِ
خَيبَرَ، أو قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، فإِنَ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ رضي الله عنه توُفِّيَ سنةَ اثنَتَينِ
وثَلاثينَ مِنَ الهِجرَةِ، وكانَ يَومَ ماتَ ابنَ بضعٍ وسِتينَ سنةً، وكانَ الفَتحُ فتحُ
خَيبَرَ فى سنةِ سَبعٍ مِنَ الهِجرَةِ، وفَتحُ مَكَةَ فى (١) سنةِ ثَمانٍ، فعَبدُ اللَّهِ زَمَنَ (٢) .
الفَتحِ كان ابنَ أربَعينَ سنةً أو قَريبًا مِنها، والشَّبابُ قَبلَ ذَلِكَ.
وقَد نَهَى رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- عن مُتعَةِ النِّساءِ زَمَنَ خَيبَرَ، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٤٣ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَخْتَصِي؟ , قَالَ: "لَا، ثُمَّ §رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ" ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ} [المائدة: ٨٧] , رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَا دَلَّ عَلَى كَوْنِ ذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَوْ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ , فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَكَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً , وَكَانَ الْفَتْحُ فَتْحَ خَيْبَرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ , وَفَتْحُ مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ , فَعَبْدُ اللهِ سَنَةَ الْفَتْحِ كَانَ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا , وَالشَّبَابُ قَبْلَ ذَلِكَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَنَ خَيْبَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الشيخ ﵀: قد عن فى حديث ابن مسعود عن كنا ونحن شباب
الشيخُ: وفِى هذه الرِّوايَةِ ما دَلَّ على كَونِ ذَلِكَ قَبلَ فتحِ خَيبَرَ، أو قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، فإِنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ -رضى اللَّه عنه- توُفِّىَ سنةَ اثنَتَينِ وثَلاثينَ مِنَ الهِجرَةِ، وكانَ يَومَ ماتَ ابنَ بضعٍ وسِتّينَ سنةً، وكانَ الفَتحُ فتحُ
خَيبَرَ فى سنةِ سَبعٍ مِنَ الهِجرَةِ، وفَتحُ مَكَّةَ فى (¬١) سنةِ ثَمانٍ، فعَبدُ اللَّهِ زَمَنَ (¬٢) الفَتحِ كان ابنَ أربَعينَ سنةً أو قَريبًا مِنها، والشَّبابُ قَبلَ ذَلِكَ.
وقَد نَهَى رسولُ اللَّهِ ﷺ عن مُتعَةِ النِّساءِ زَمَنَ خَيبَرَ، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤١٤٣ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَخْتَصِي؟، قَالَ: " لَا، ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ " ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧]، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَا دَلَّ عَلَى كَوْنِ ذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَوْ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَكَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَكَانَ الْفَتْحُ فَتْحَ خَيْبَرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَفَتْحُ مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ، فَعَبْدُ اللهِ سَنَةَ الْفَتْحِ كَانَ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، وَالشَّبَابُ قَبْلَ ذَلِكَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَنَ خَيْبَرَ