السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٩٩٦- فَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا الإِمَامُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ إِلَى عَمْرِو بن شُعَيْبٍ فَقَالَ: أَلاَ تَعْجَبُ إنَّ الحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ الزَّانِيَ المَجْلُودَ لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ مَجْلُودَةً مِثْلَهُ، فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا يُعْجِبُكَ؟ حَدَّثناهُ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه عن النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنه يُنَادِي بِهَا نِدَاءً.
فَهَكَذَا رَوَاهُ عَمْرٌو, وَقَدْ رُوِيَ عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ فِي سَبَبِ نُزُولِ الآيَةِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ المَنْعَ وَقَعَ عَن نِكَاحِ تِلْكَ البَغَايَا.
وَرُوِّينَا، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمرٍو مِنْ وَجهٍ آخَرَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ المَنْعَ وَقَعَ عَن نِكَاحِهِنَّ إِمَّا لِشِرْكِهِنَّ وَإِمَّا لِشَرْطِهِنَّ إِرْسَالَهُنَّ لِلز ِّنَا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٩٩٦- فَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا الإِمَامُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ إِلَى عَمْرِو بن شُعَيْبٍ فَقَالَ: أَلاَ تَعْجَبُ إنَّ الحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ الزَّانِيَ المَجْلُودَ لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ مَجْلُودَةً مِثْلَهُ، فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا يُعْجِبُكَ؟ حَدَّثناهُ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه عن النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن عَمْرٍو رَضيَ الله عَنه يُنَادِي بِهَا نِدَاءً.
فَهَكَذَا رَوَاهُ عَمْرٌو, وَقَدْ رُوِيَ عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ فِي سَبَبِ نُزُولِ الآيَةِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ المَنْعَ وَقَعَ عَن نِكَاحِ تِلْكَ البَغَايَا.
وَرُوِّينَا، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمرٍو مِنْ وَجهٍ آخَرَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ المَنْعَ وَقَعَ عَن نِكَ احِهِنَّ إِمَّا لِشِرْكِهِنَّ وَإِمَّا لِشَرْطِهِنَّ إِرْسَالَهُنَّ لِلزِّنَا، والله أَعلَم. ٧/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرٌو: وما
يُعجِبُكَ؟ حَدَّثَناه سعيدٌ المَقبُرِيُّ، عن أبى هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وكانَ
عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُنادِى بها نِداءً (١) . فهَكَذا رَواه عمرٌو، وقَد رُوِىَ عن
أبيه عن جَدِّه فى سَبَبِ نُزولِ الآيَةِ ما دَلَّ على أنَّ المَنعَ وقَعَ عن نِكاحِ تِلكَ
البَغايا (٢) . ورُوِّينَا عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو مِن وجهٍ آخَرَ ما دَلَّ على أنَّ المَنَعَ وقَعَ
عن نِكاحِهِنَّ؛ إمّا لِشِركِهِنَّ، وإمَّا لِشَرطِهِنَّ إرسالَهُنَّ لِلزِّنى (٣) . واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٨٨١ - فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ أَنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: "إِنَّ §الزَّانِيَ الْمَجْلُودَ لَا يَنْكِحُ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَهُ" ، فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا يُعْجِبُكَ؟ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُنَادِي بِهَا نِدَاءً، فَهَكَذَا رَوَاهُ عَمْرٌو وَقَدْ رُوِيَ عَن ْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي سَبَبِ نُزُولِ الْآيَةِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ وَقَعَ عَنْ نِكَاحِ تِلْكَ الْبَغَايَا، وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَمِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ وَقَعَ عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِمَّا لِشِرْكِهِنَّ وَإِمَّا لِشَرْطِهِنَّ إِرْسَالَهُنَّ لِلزِّنَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرٌو: وما يُعجِبُكَ؟ حَدَّثَناه سعيدٌ المَقبُرِيُّ، عن أبى هريرةَ ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ. وكانَ
عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ﵁ يُنادِى بها نِداءً (¬١). فهَكَذا رَواه عمرٌو، وقَد رُوِىَ عن أبيه عن جَدِّه فى سَبَبِ نُزولِ الآيَةِ ما دَلَّ على أنَّ المَنعَ وقَعَ عن نِكاحِ تِلكَ البَغايا (¬٢). ورُوِّينَا عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو مِن وجهٍ آخَرَ ما دَلَّ على أنَّ المَنعَ وقَعَ عن نِكاحِهِنَّ؛ إمّا لِشِركِهِنَّ، وإمَّا لِشَرطِهِنَّ إرسالَهُنَّ لِلزِّنى (¬٣). واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٨٨١ - فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ أَنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: " إِنَّ الزَّانِيَ الْمَجْلُودَ لَا يَنْكِحُ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَهُ "، فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا يُعْجِبُكَ؟ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ﵁ يُنَادِي بِهَا نِدَاءً، فَهَكَذَا رَوَاهُ عَمْرٌو وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي سَبَبِ نُزُولِ الْآيَةِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ وَقَعَ عَنْ نِكَاحِ تِلْكَ الْبَغَايَا، وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَمِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَنْعَ وَقَعَ عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِمَّا لِشِرْكِهِنَّ وَإِمَّا لِشَرْطِهِنَّ إِرْسَالَهُنَّ لِلزِّنَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.