إنَّكَ سَتأتِى قَومًا أهلَ كتابٍ، فإِذا جِئتَهُم فادعُهُم إلَى أن يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَن محمدًا رسولُ الله، فإِن هُم طاعوا لَكَ بذَلِكَ (١) فأَخبِرهُم أنَّ اللهَ قَد فرَضَ عَلَيهِم خَمسَ صَلَوات في كُلِّ يَوم ولَيلَة، فإِن هُم طاعوا لَكَ بذَلِكَ فأَخبِرهُم أنَّ اللهَ قَد فرَضَ عَلَيهِم صَدَقَةً تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهم، فإِن هُم طاعوا لَكَ بذَلِكَ فإيّاكَ وكَرائمَ أموالِهِم، واتَّقِ دَعوَةَ المَظلومِ؛ فإِنَّه لَيسَ بَينَه وبَينَ اللهِ حِجابٌ" (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن حِبّانَ بنِ موسَى (٣) .