السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في زَكاةِ الكَرمِ:
"يُخرَص كما يُخرَصُ النَّخلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤَدَّى زَكاةُ النَّخلِ تَمرًا" (١) .
فسَمَّى العُشرَ في الكَرمِ والنَّخلِ زَكاةً.
وهِىَ سُهمان ثَمانيَة ما داموا مَوجودينَ، قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: إِنَّمَا
الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ [التوبة: ٦٠] .
قال الشّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللهُ: فأَحكَمَ اللهُ فرضَ الصدَقاتِ في كِتابِه، ثُمَّ
أكَّدَها فقالَ: {فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ} (٢) .
وقَد رُوِىَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قال في حَديثِ الصدائىِّ: "إنَّ اللهَ لَم يَرضَ فيها
بقَسمِ مَلَكٌ مُقرَّب ولا نَبِيَّ مُرسَل حَتَّى قَسَمَها" :
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في زَكاةِ الكَرمِ: "يُخرَص كما يُخرَصُ النَّخلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤَدَّى زَكاةُ النَّخلِ تَمرًا" (¬١).
فسَمَّى العُشرَ في الكَرمِ والنَّخلِ زَكاةً.
وهِىَ سُهمان ثَمانيَة ما داموا مَوجودينَ، قال اللهُ ﵎: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: ٦٠].
قال الشّافِعِىُّ ﵀: فأَحكَمَ اللهُ فرضَ الصدَقاتِ في كِتابِه، ثُمَّ أكَّدَها فقالَ: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ (¬٢).
وقَد رُوِىَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قال في حَديثِ الصدائىِّ: "إنَّ اللهَ لَم يَرضَ فيها بقَسمِ مَلَكٌ مُقرَّبٍ ولا نَبِيَّ مُرسَل حَتَّى قَسَمَها":