الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لَنَا: " إِنَّهُ يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّينَارِ، أَوْ قَالَ: مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ " قَالَ: فَقَدِمَ عَلَيْنَا هَهُنَا، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أُوَيْسٌ قَالَ: مَنْ تَرَكْتَ بِالْيَمَنِ؟ قَالَ: أُمًّا لِي، فَقُلْتُ: هَلْ كَانَ بِكَ بَيَاضٌ؟ فَدَعَوْتَ اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْكَ، إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعَ الدِّينَارِ، أَوْ مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَيَسْتَغْفِرُ مِثْلِي لِمِثْلِكَ؟ قَالَ: فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَنْتَ أَخِي فَلَا تُفَارِقْنِي قَالَ: فَانْمَلَسَ مِنِّي، فَأُنْبِئْتُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْكُمُ الْكُوفَةَ قَالَ: فَجَعَلَ يُحَقِّرُهُ عَمَّا يَقُولُ فِيهِ عُمَرُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: مَا ذَلِكَ فِينَا، وَلَا نَعْرِفُ هَذَا؟ ⦗٦١⦘ قَالَ عُمَرُ: بَلَى، إِنَّهُ رَجُلٌ كَذَا، جَعَلَ أَيْ يَصِفُ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: عِنْدَنَا رَجُلٌ يُسْخَرُ بِهِ، يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، قَالَ لَهُ: أَدْرِكْ قَالَ: وَمَا أَرَاكَ تُدْرِكُ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، فَقَالَ أُوَيْسٌ: مَا كَانَتْ هَذِهِ عَادَتَكَ، فَمَا بَالُكَ؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَقِيَنِي عُمَرُ فَقَالَ: كَذَا وَكَذَا، فَاسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَا تَسْخَرُ بِي، وَلَا تَذْكُرُ مَا سَمِعْتَ مِنْ عُمَرَ إِلَى أَحَدٍ، قَالَ: لَكَ ذَلِكَ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، قَالَ أَسِيرٌ: فَمَا لَبِثْنَا حَتَّى فَشَا حَدِيثُهُ فِي الْكُوفَةِ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا أَخِي، أَلَا أُرَاكَ أَنْتَ الْعَجَبَ وَكُنَّا لَا نَشْعُرُ بِهِ قَالَ: مَا كَانَ فِي هَذَا مَا أَتَبَلَّغُ فِيهِ إِلَى النَّاسِ، وَمَا يُجْزَى كُلُّ عَبْدٍ إِلَّا بِعَمَلِهِ، قَالَ: فَلَمَّا فَشَا الْحَدِيثُ قَالَ: هَرَبَ فَذَهَبَ أنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَمْدَحُنِي إِلَّا تَصَاغَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، أَوْ قَالَ: مَقَتُّ نَفْسِي " قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِيَزِيدَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَسْمَعُ هَذَا إِلَّا سَيَنْزُو بِهِ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ يُرِاجِعُ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.