الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن Abd al-Whab bin Ata'a عن سليمان التيمي عن أبي مجلز في هذه الآية

لَهُ الرَّجُلُ: «اذْكُرِ اللَّهَ أَنْ تُعِينَ بِيَدِكَ وَلِسَانِكَ عَلَى أَمْرٍ قَلْبُكَ لَهُ مُنْكِرٌ»، قَا لَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: «أَنَا ذَاكَ» ١٣٩٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قِيلَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ: أَلَا تَغْشَى الْأُمَرَاءَ فَيَعْرِفُوا مِنْ نَسَبِكَ؟ فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَعَ أَلْفِي أَلْفَيْنِ ⦗٤٨٩⦘، وَإِنِّي أَكْرَمُ الْجُنْدِ عَلَيْهِ»، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَغْشَى هَذَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ وَتُفْتِيَ النَّاسَ؟ فَقَالَ: " تُرِيدُونَ أَنْ يَطَأَ النَّاسُ عَقِبِي وَيَقُولُونَ: هَذَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ " ١٣٩١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -: لَوْ غَشِيتَ هَذَا السُّلْطَانَ فَقَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَشْهَدَ مَشْهَدًا يُدْخِلُنِي النَّارَ» ١٣٩٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَرَفَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ١٣٩٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ قَاسِمٍ. وَأَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، اللَّفْظُ لِلطُّوسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ ﷿، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ» ١٣٩٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، قَالَ لَهُ: إِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ وَتَغْشَاهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا تُحَاضِرُهُمْ بِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا، يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا، يَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ»، وَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ: رُبَّ حَدِيثٍ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالٍ ١٣٩٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِي وَيَقُولُ: «تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً، إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانًا» ١٣٩٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبِّهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَوْتُ الرَّجُلِ عَلَى الْحَالَةِ الصَّالِحَةِ قَالَ: «هَنِيئًا لَهُ يَا لَيْتَنِي بَدَلَهُ»، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: أَرَاكَ إِذَا أَتَاكَ مَوْتُ الرَّجُلِ قُلْتَ: يَا لَيْتَنِي بَدَلَهُ، فَقَالَ: «لَا تَدْرِينَ إِنَّ الرَّجُلَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي مُنَافِقًا»، فَقَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: «يُسْلَبُ إِيمَانُهُ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، فَلَأَنَا لِهَذَا بِالْمَوْتِ أَغْبَطُ مِنِّي لِهَذَا فِي الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ» ١٣٩٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: " لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: صَمُوتٍ وَرِعٍ، أَوْ نَاطِقٍ عَالِمٍ " ١٣٩٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أَيْضًا، يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: «إِنَّا نَقُومُ فِيكُمْ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَرُوحِهِ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى بُيُوتِنَا، فَنَرْجِعُ إِلَى ضَرَائِبِنَا وَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْنَا، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِيكُمْ بِمِائَةِ كَلِمَةٍ، كُلُّهَا حِكَمٌ، ثُمَّ يَقُولُ الْكَلِمَةَ يُخْطِئُ بِهَا، أَوْ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِهِ، فَيَظَلُّ الرَّجُلُ مِنْكُمْ بِهَا، فَذَلِكَ الْمَخْسُوسُ» ١٣٩٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَا تَعْرِضْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ، فَإِنَّ الْأَمِينَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْقَوْمِ يَعْدِلُهُ، وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيَحْمِلْكَ عَلَى الْفُجُورِ، وَلَا تُفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ، وَشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ تَعَالَى» ١٤٠٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " الْكَذِبُ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ، اقْرَءُوا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا ⦗٤٩٢⦘ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩]، فَهَلْ تَرَوْنَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْكَذِبِ؟ " ١٤٠١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ، عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ قَالَ: صَحِبَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَلَا نَحْمِلُكَ وَنَفْعَلُ؟ قَالَ: «لَعَلَّكَ مِنَ الْعَارِضِينَ»، قَالَ: وَمَا الْعَارِضُونَ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يُحِبِّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا»، قَالَ: يَا أَبَا بَحْرٍ، مَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ حَتَّى - فَذَكَرَ كَلِمَةً - فَقَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا عُرِضَ عَلَيْكَ الْحَقُّ فَاقْصُدْ لَهُ، وَالْهَ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ» ١٤٠٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: " ثَلَاثٌ لَيْسَ عِنْدِي فِيهِنَّ أَنَاةٌ: الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِي أَنْ أُعَجِّلَ لَهُ مَا كَانَ، وَالْجِنَازَةُ لَا أَحْبِسُهَا، وَالْأَيِّمُ إِذَا عَرَضَ لَهَا رَغْبَةٌ أَنْ أُزَوِّجَهَا " ١٤٠٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْوَصَّافِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «هَلَاكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرَ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِ، وَهَلَاكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَحْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ» ١٤٠٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَابُورَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا بِمَا حَضَرَ، خُبْزٍ وَمِلْحٍ، ثُمَّ قَالَ: " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا - أَوْ قَالَ: لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا - أَنْ يَتَكَلَّفَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ "، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: هَكَذَا قَالَ حُسَيْنٌ: عَنْ رَجُلٍ، وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: قَدْ رَوَاهُ قَوْمٌ عَنْ قَيْسٍ بِشَكٍّ وَبِغَيْرِ شَكٍّ، فَمَنْ شَكَّ فِي إِسْنَادِهِ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.