الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن عبد الله عن جعفر بن حيان السعدي عن المنذر بن مالك العوفي عن أسير بن جابر عن كنا نجلس في مجلس من تلك المجالس
عُبَادَةُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ ⦗٢٩٤⦘ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ كَأَنَّمَا رُقِيَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ، فَعَمِلَ مَا عَمِلَ عَلَى مَا رَأَى، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»، فَلَمَّا انْتَهَى الصُّنَابِحِيُّ إِلَيْهِ، قَالَ عُبَادَةُ: «لَئِنْ سُئِلْتُ عَنْكَ لَأَشْهَدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لَأَشْفَعَنَّ لَكَ، وَلَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأَنْفَعَنَّكَ». قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: «أَسَانِيدُ حَدِيثِ أُوَيْسٍ كُلُّهَا صِحَاحٌ، رَوَاهُ الثِّقَاتُ عَنِ الثِّقَاتِ، وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ مِنْهَا، وَأُسَيْرٌ هَذَا يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أُسَيْرَ بْنَ جَابِرٍ، وَيُسَمِّيهِ أَهْلُ الْكُوفَةَ يُسَيْرَ بْنَ عَمْرٍو، وَيُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ»