السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣١٦٦- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن إِبرَاهِيمَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِكُنُوزِ كِسْرَى قَالَ لَهُ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ الزُّهْرِيُّ: أَلاَ تَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ المَالِ يَعْنِي، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لاَ تَجْعَلْهَا فِي بَيْتِ المَالِ حَتَّى نَقْسِمَهَا، وَبَكَى عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَن رَضيَ الله عَنه: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ، وَيَوْمُ سُرُورٍ، وَيَوْمُ فَرِحٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطِهِ اللهُ قَوْمًا قَطُّ إِلاَّ أَلْقَى اللهُ بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣١٦٦- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن إِبرَاهِيمَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِكُنُوزِ كِسْرَى قَالَ لَهُ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ الزُّهْرِيُّ: أَلاَ تَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ المَالِ يَعْنِي، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لاَ تَجْعَلْهَا فِي بَيْتِ المَالِ حَتَّى نَقْسِمَهَا، وَبَكَى عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَن رَضيَ الله عَنه: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ، وَيَوْمُ سُرُورٍ، وَيَوْمُ فَرِحٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطِهِ اللهُ قَوْمًا قَطُّ إِلاَّ أَلْقَى اللهُ بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ.٦/٣٥٨