السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن شُعْبَةَ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ الأَحْمَسِيِّ قَالَ: غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مَاهَ البَصْرَةِ، وَأُمِدُّوا بِعَمَّارٍ مِنَ الكُوفَةِ، فَخَرَجَ قَبْلَ الوَقْعَةِ، وَقَدِمَ بَعْدَ الوَقْعَةِ فَقَالَ: نَحْنُ شُرَكَاؤُكُمْ فِي الغَنِيمَةِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ فَقَالَ: أَيُّهَا العَبدُ المُجَدَّعُ، تُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنَائِمَنَا؟ وَكَانَتْ أُذُنُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنَيَّ إلَيَّ، أَوْ خَيْرِ أُذُنَيَّ. قَالَ: فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَكَتَبَ إنَّ الغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ.
وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه فِي قِصَّةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَتَبَ: إِنَّمَا الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٥٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن شُعْبَةَ، عَن قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَن طَارِقِ بن شِهَابٍ الأَحْمَسِيِّ قَالَ: غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مَاهَ البَصْرَةِ، وَأُمِدُّوا بِعَمَّارٍ مِنَ الكُوفَةِ، فَخَرَجَ قَبْلَ الوَقْعَةِ، وَقَدِمَ بَعْدَ الوَقْعَةِ فَقَالَ: نَحْنُ شُرَكَاؤُكُمْ فِي الغَنِيمَةِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ فَقَالَ: أَيُّهَا العَبدُ المُجَدَّعُ، تُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنَائِمَنَا؟ وَكَانَتْ أُذُنُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنَيَّ إلَيَّ، أَوْ خَيْرِ أُذُنَيَّ. قَالَ: فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَكَتَبَ إنَّ الغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ.
وَرُوِّينَا، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه فِي قِصَّةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَتَبَ: إِنَّمَا الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ.٦/٣٣٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أُذُنُه أُصيبَت فى سَبيلِ اللهِ- فقالَ:
عَيَّرتُمونِى بأحَبِّ أُذُنَىَّ إلَىَّ (٢) ، أو: خَيرِ أُذُنَىَّ. قال: فكَتَبَ فى ذَلِكَ إلَى
عُمَرَ رضي الله عنه ، فكَتَبَ: إنَّ الغَنيمَةَ لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ (٣) .
ورُوِّينا عن أبى بكرٍ الصِّدّيقِ رضي الله عنه فى قِصَّةٍ أُخرَى أنَّه كَتَبَ: إنَّما الغَنيمَةُ
لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا وَكِيعٌ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ قَالَ: غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مَاءَ الْبَصْرَةِ، وَأُمِدُّوا بِعَمَّارٍ مِنَ الْكُوفَةِ، فَخَرَجَ قَبْلَ الْوَقْعَةِ، وَقَدِمَ بَعْدَ الْوَقْعَةِ فَقَالَ: نَحْنُ شُرَكَاؤُهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ، تُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنَائِمَنَا؟ وَكَانَتْ أُذُنُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنِيَّ، أَوْ خَيْرِ أُذُنِيَّ. قَالَ: فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ "أَنَّ §الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ" وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قِصَّةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَتَبَ: إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أُذُنُه أُصيبَت في سَبيلِ اللهِ- فقالَ: عَيَّرتُمونِى بأحَبِّ أُذُنَىَّ إلَىَّ (¬٢)، أو: خَيرِ أُذُنَىَّ. قال: فكَتَبَ في ذَلِكَ إلَى عُمَرَ ﵁، فكَتَبَ: إنَّ الغَنيمَةَ لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ (¬٣).
ورُوِّينا عن أبى بكرٍ الصِّدّيقِ ﵁ في قِصَّةٍ أُخرَى أنَّه كَتَبَ: إنَّما الغَنيمَةُ لِمَن شَهِدَ الوَقعَةَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ قَالَ: غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مَاءَ الْبَصْرَةِ، وَأُمِدُّوا بِعَمَّارٍ مِنَ الْكُوفَةِ، فَخَرَجَ قَبْلَ الْوَقْعَةِ، وَقَدِمَ بَعْدَ الْوَقْعَةِ فَقَالَ: نَحْنُ شُرَكَاؤُهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ، تُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنَائِمَنَا؟ وَكَانَتْ أُذُنُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنِيَّ، أَوْ خَيْرِ أُذُنِيَّ. قَالَ: فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ﵁، فَكَتَبَ " أَنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ " وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ فِي قِصَّةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَتَبَ: إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.