السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨٨٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، وَإِسماعِيلُ بن قُتَيبة، قَالاَ: حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا يُوسُفُ بن المَاجِشُونِ، فَذَكَرَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى.
وَالاِحْتِجَاجُ بِهَذَا فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ غَيْرُ جَيِّدٍ؛ فَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِنَا هَذَا كَيْفَ كَانَتْ حَالُ الغَنِيمَةِ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ، وَإِنَّمَا الحُجَّةُ فِي إِعْطَائِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلْقَاتِلِ السَّلَبَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨٨٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، وَإِسماعِيلُ بن قُتَيبة، قَالاَ: حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا يُوسُفُ بن المَاجِشُونِ، فَذَكَرَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى.
وَالاِحْتِجَاجُ بِهَذَا فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ غَيْرُ جَيِّدٍ؛ فَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِنَا هَذَا كَيْفَ كَانَتْ حَالُ الغَنِيمَةِ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ، وَإِنَّمَا الحُجَّةُ فِي إِعْطَائِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلْقَاتِلِ السَّلَبَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ.٦/٣٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوسُفُ بنُ الماجِشونِ. فذَكَرَه (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح"
عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٣) .
والاحتِجاجُ بهَذا في هذه المَسألَةِ غَيرُ جَيِّدٍ؛ فقَد مَضَى في كِتابِنا هذا
كَيفَ كانَت حالُ الغَنيمَةِ يَومَ بَدرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ (٤) ، وإِنَّما الحُجَّةُ في
إعطائه - صلى الله عليه وسلم - لِلقاتِلِ السَّلَبَ بعدَ وقعَةِ بَدرٍ، وذَلِكَ بَيِّنٌ في حَديثِ أبى قَتادَةَ
وغَيرِهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٧٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ , فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَالِاحْتِجَاجُ بِهَذَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ غَيْرُ جَيِّدٍ؛ فَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِنَا هَذَا كَيْفَ كَانَتْ حَالُ الْغَنِيمَةِ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ، وَإِنَّمَا الْحُجَّةُ فِي إِعْطَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْقَاتِلِ السَّلَبَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الماجِشونِ. فذَكَرَه (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬٣).
والاحتِجاجُ بهَذا في هذه المَسألَةِ غَيرُ جَيِّدٍ؛ فقَد مَضَى في كِتابِنا هذا كَيفَ كانَت حالُ الغَنيمَةِ يَومَ بَدرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ (¬٤)، وإِنَّما الحُجَّةُ في إعطائه ﷺ لِلقاتِلِ السَّلَبَ بعدَ وقعَةِ بَدرٍ، وذَلِكَ بَيِّنٌ في حَديثِ أبى قَتادَةَ وغَيرِهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٧٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَالِاحْتِجَاجُ بِهَذَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ غَيْرُ جَيِّدٍ؛ فَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِنَا هَذَا كَيْفَ كَانَتْ حَالُ الْغَنِيمَةِ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ، وَإِنَّمَا الْحُجَّةُ فِي إِعْطَائِهِ ﷺ لِلْقَاتِلِ السَّلَبَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.