السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس في سورة الأنفال

١٢٨٤٤- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي سُورَةِ الأَنْفَالِ: قَوْلِه {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} ، قَالَ: الأَنْفَالُ: المَغَانِمُ، كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَالِصَةً، لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْهَا شَيْءٌ، مَا أَصَابَ سَرَايَا المُسْلِمِينَ أَتَوه بِهِ، فَمَنْ حَبَسَ مِنْهُ إِبْرَةً أَوْ سِلْكًا فَهُوَ غُلُولٌ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْهَا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ} لِي، جَعَلْتُهَا لِرَسُولِي لَيْسَ لَكُمْ فيهَا شَيْءٌ، {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ} إِلَى قَوْلِهِ: {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} ، ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الخُمُسُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ {وَلِذِي القُرْبَى} ، يَعْنِي قَرَابَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَاليَتَامَى، وَالمَسَاكِينِ، وَالمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَجُعِلَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ، النَّاسُ فِيهِ سَوَاءٌ، لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ. كَذَا وَقَعَ فِي الكِتَابِ: وَالمُجَاهِدِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ؛ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ السَّبِيلِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس في سورة الأنفال

١٢٨٤٤- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُبْدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي سُورَةِ الأَنْفَالِ: قَوْلِه {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} ، قَالَ: الأَنْفَالُ: المَغَانِمُ، كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَالِصَةً، لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْهَا شَيْءٌ، مَا أَصَابَ سَرَايَا المُسْلِمِينَ أَتَوه بِهِ، فَمَنْ حَبَسَ مِنْهُ إِبْرَةً أَوْ سِلْكًا فَهُوَ غُلُولٌ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْهَا، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَسْأَلُونَكَ عَن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ} لِي، جَعَلْتُهَا لِرَسُولِي لَيْسَ لَكُمْ فيهَا شَيْءٌ، {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ} إِلَى قَوْلِهِ: {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} ، ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الخُمُسُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ {وَلِذِي القُرْبَى} ، يَعْنِي قَرَابَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَاليَتَامَى، وَالمَسَاكِينِ، وَالمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَجُعِلَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ، النَّاسُ فِيهِ سَوَاءٌ، لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ. كَذَا وَقَعَ فِي الكِتَابِ: وَالمُجَاهِدِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ؛ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ السَّبِيلِ.٦/٢٩٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبى إسحاق المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله ابن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس في سورة

اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} قل: الأنفالُ لِى جَعَلتُها لِرسولِى لَيسَ لَكُم فيها شَيءٌ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلَى قَولِه: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} . ثُمَّ أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} . ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الخُمُسُ لِرسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولِذِى القُربَى - يَعنِى قَرابَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واليَتامَى والمَساكينِ والمُجاهِدينَ في سَبيلِ اللَّهِ، وجُعِلَ أربَعَةُ أخماسٍ (١) بينَ النّاسِ، النّاسُ فيه سَواءٌ؛ لِلفَرَسِ سَهمانِ ولِصاحِبِه سَهمٌ، ولِلرَّاجِلِ سَهم (٢) . كَذا وقَعَ في الكِتابِ: والمُجاهِدينَ. وهو غَلَطٌ إنَّما هو ابنُ السَّبيلِ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبى إسحاق المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الله ابن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس في سورة

اللَّهُ ﵎: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ قل: الأنفالُ لِى جَعَلتُها لِرسولِى لَيسَ لَكُم فيها شَيءٌ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ إلَى قَولِه: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. ثُمَّ أنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾. ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الخُمُسُ لِرسولِ اللَّهِ ﷺ ولِذِى القُربَى - يَعنِى قَرابَةَ النَّبِيِّ ﷺ واليَتامَى والمَساكينِ والمُجاهِدينَ في سَبيلِ اللَّهِ، وجُعِلَ أربَعَةُ أخماسٍ (¬١) بينَ النّاسِ، النّاسُ فيه سَواءٌ؛ لِلفَرَسِ سَهمانِ ولِصاحِبِه سَهمٌ، ولِلرَّاجِلِ سَهم (¬٢). كَذا وقَعَ في الكِتابِ: والمُجاهِدينَ. وهو غَلَطٌ إنَّما هو ابنُ السَّبيلِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.