السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٧٦٤- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ البُوشَنْجِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَمْرَةَ الأَنصَارِيِّ، عَن أُمِّهِ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تُوصِيَ، ثُمَّ أَخَّرَتْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ تُصْبِحَ، فَهَلَكَتْ وَقَدْ كَانَتْ هَمَّتْ بِعِتْقٍ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: فَقُلْتُ لِلْقَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ: أَيَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّدٍ: إِنَّ سَعْدَ بن عُبَادَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: نَعَمْ، أَعْتِقْ عَنْهَا.
هَذَا مُرْسَلٌ.
ورَواه هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الحَسَنِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, مُرْسَلاً بِبَعْضِ مَعْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٧٦٤- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ البُوشَنْجِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَمْرَةَ الأَنصَارِيِّ، عَن أُمِّهِ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تُوصِيَ، ثُمَّ أَخَّرَتْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ تُصْبِحَ، فَهَلَكَتْ وَقَدْ كَانَتْ هَمَّتْ بِعِتْقٍ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: فَقُلْتُ لِلْقَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ: أَيَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّدٍ: إِنَّ سَعْدَ بن عُبَادَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: نَعَمْ، أَعْتِقْ عَنْهَا.
هَذَا مُرْسَلٌ.
ورَواه هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الحَسَنِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, مُرْسَلاً بِبَعْضِ مَعْنَاهُ.٦/٢٧٩