السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٦٦٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن أَبِي سَعِيدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ, وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
ورَواه الوَلِيدُ بن مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ شَيْخٍ بِالسَّاحِلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَهُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا غَيْرُ قَوِيَّةٍ، وَالاِعْتِمَادُ عَلَى الحَدِيثِ الأَوَّلِ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ, عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ نَقْلِ أَهْلِ المَغَازِي مَعَ إِجْمَاعِ العَامَّةِ عَلَى القَوْلِ بِهِ, والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٦٦٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن أَبِي سَعِيدٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ, وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
ورَواه الوَلِيدُ بن مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ شَيْخٍ بِالسَّاحِلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَهُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا غَيْرُ قَوِيَّةٍ، وَالاِعْتِمَادُ عَلَى الحَدِيثِ الأَوَّلِ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ, عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ نَقْلِ أَهْلِ المَغَازِي مَعَ إِجْمَاعِ العَامَّةِ عَلَى القَوْلِ بِهِ, والله أَعلَم.٦/٢٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فذَكَرَه (٣) .
وقَد رُوِى هذا الحديثُ مِن أوجُهٍ أُخَرَ كُلُّها غَيرُ قَويَّةٍ، والاعتِمادُ على الحديثِ الأوَّلِ وهو رِوايَةُ ابنِ أبى نَجيحٍ عن عَطاءٍ عن ابنِ عباسٍ (٤) ، وعَلَى ما ذَكَرَه الشّافِعِيُّ مِن نَقلِ أهلِ المَغازِى، مَعَ إجماعِ العامَّةِ على القَولِ به (٥) ، واللَّهُ أعلمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٥٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ , أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ , أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ §أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ" وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ شَيْخٍ بِالسَّاحِلِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا غَيْرُ قَوِيَّةٍ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ نَقْلِ أَهْلِ الْمَغَازِي مَعَ إِجْمَاعِ الْعَامَّةِ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فذَكَرَه (¬٣).
وقَد رُوِى هذا الحديثُ مِن أوجُهٍ أُخَرَ كُلُّها غَيرُ قَويَّةٍ، والاعتِمادُ على الحديثِ الأوَّلِ وهو رِوايَةُ ابنِ أبى نَجيحٍ عن عَطاءٍ عن ابنِ عباسٍ (¬٤)، وعَلَى ما ذَكَرَه الشّافِعِيُّ مِن نَقلِ أهلِ المَغازِى، مَعَ إجماعِ العامَّةِ على القَولِ به (¬٥)، واللَّهُ أعلمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٥٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ ﷿ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ شَيْخٍ بِالسَّاحِلِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
فَذَكَرَهُ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا غَيْرُ قَوِيَّةٍ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ مِنْ نَقْلِ أَهْلِ الْمَغَازِي مَعَ إِجْمَاعِ الْعَامَّةِ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.