أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
al-Zubair bin Bkar عن حماد بن نافع عن سليما المكي

في الجاهلية: والله لأنت أعز من آل النباش، وأشار بيده إلى دور حول المسجد، فقال: كانت هذه رباعهم. ثم رجعنا إلى حديث الفضيل قال: ثم صارت إلى ابنه عطارد بن حاجب، فلما مات صارت الرياسة في بني تميم في عمير بن عطارد، فلما مات صارت إلى ابنه بجيد بن عمير، وكان أحد الأجواد، وكان صاحب ربع بني تميم وهمدان بالكوفة، وكان على أذربيجان في ولاية معاوية، فمر به ألف رجل من بني بكر بن وائل كانوا وجّهوا في بعث فحملهم على ألف فرس. وكان البيت من ضبة في الكبر من بني ثعلبة بن بكر، وهم الفرسان والعدد من بني صباح في الحصين بن يزيد، ثم تحول البيت-يعني: الشرف والرياسة-يوم القرنين أو القريتين-شك أبو العبّاس-في ضرار بن عمرو، فلما مات صار إلى زيد الفوارس، فلما قتل صار إلى قبيصة بن ضرار، وكان قبيصة على أصحابه يوم الكلاب، فلما مات صارت إلى المنذر بن حسّان بن ضرار، وكان المنذر ابن حسّان هو الذي قتل مهران الملك يوم القادسية. فلما مات المنذر صارت إلى غيلان بن حرشة بن عمرو بن ضرار. فلما مات صار إلى ابنه مكحول بن غيلان (¬١). ذكر شيء من خبر خزاعة وولايتهم لمكة في الجاهلية وسبب ولايتهم ومدّتها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.